هيئة علماء المسلمين في العراق

استنفار قوات الامن الفلسطينية بعد انتشار اعمال تخريب
استنفار قوات الامن الفلسطينية بعد انتشار اعمال تخريب استنفار قوات الامن الفلسطينية بعد انتشار اعمال تخريب

استنفار قوات الامن الفلسطينية بعد انتشار اعمال تخريب

وضع الرئيس الفلسطيني محمود عباس قوات الأمن الفلسطينية في حالة تأهب قصوى بعد التصعيد الأخير الذي شهدته الأراضي الفلسطينية وقد أطلق العشرات من أفراد الشرطة الفلسطينية الموالية لحركة فتح النار في الهواء أمام مبنى المجلس التشريعي الفلسطيني برام الله في الضفة الغربية.. كما داهموا مقر رئاسة الوزراء وحطموا الاثاث وأجهزة الكومبيوتر الموجودة بداخله، وصادروا منه ملفات ووثائق قبل أن يضرموا النار في المبنيين.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لمراسل بي بي سي انه يشعر بالقلق الشديد ازاء ما يجري وعبر عن مخاوفه بسبب حالة انعدام القانون والنظام.

واضاف عريقات "ان الامور تخرج عن سيطرتنا كما يخرج الرمل من بين اصابعنا".
اعمال العنف

وقد قُتل شخصان واصيب خمسة عشر آخرون في اشتباكات دارت في محيط مقر الامن الوقائي الفلسطيني في رفح جنوبي قطاع غزة، بين قوات موالية للحكومة بقيادة حماس والامن الوقائي المُوالي للرئيس عباس.

وجاءت هذه الاشتباكات ردا على مقتل احد عناصر حركة حماس في مواجهات مع قوات الأمن الموالية لحركة "فتح" .

وقد قُتل الرجل خلال جنازة لأحد رفاقه المسلّحين في رفح. وقد ألقى كل طرف المسؤولية على الطرف الآخر.

كما أفادت الأنباء بأن عناصر ملثمة تابعة لفتح قامت باختطاف خليل الربيعي النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس.

إلا أن وكالة الصحافة الفرنسية قالت إنه تم إطلاق سراح الربيعي سليما بعد حوالي ساعة من اختطافه من داخل اجتماع له في غزة.

ونقلت الوكالة عن حركة "حماس" إعلانها عن اختطاف مسؤول بارز فيها في وقت سابق هو صلاح الرنتيسي الذي أُعيد إطلاق سراحه هو أيضا بعد ساعات.

وفي إطار مساعي التهدئة عقد نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني مؤتمرا صحفيا طارئا ناشد فيه الفلسطينيين رصّ الصفوف ودعا خلاله محمود عباس لتحمّل مسؤوليته أمام ما سمّاه بالـ"عمل الإجرامي".

وقد أمر عباس قوات الأمن التابعة له بوضع نفسها في حالة تأهب قصوى وبمنع العناصر والمجموعات المسلّحة من التجوّل والقيام بدوريات في شوارع غزة بما فيها الميليشيا التابعة لحركة "حماس". 

بي بي سي

أضف تعليق