تبنت حركة الشباب المجاهدين في الصومال، الانفجار الذي استهدفت قافلة لقوة الاتحاد الأفريقي امس الاثنين بالقرب من العاصمة مقديشو، واسفر عن مقتل سبعة اشخاص بينهم عدد من عناصر القوة الافريقية.
ونسبت المصادر الصحفية الى (عبدي عزيز أبو مصعب) المتحدث باسم الحركة المذكورة قوله في تصريح نشر اليوم " ان السيارة المفخخة التي استهدفت القافلة اثناء مرورها على الطريق الذي يربط مقديشو ببلدة (أفغوي) شمال غرب للعاصمة، ادى الى مقتل سبعة أشخاص بينهم أجانب".
من جهته أكد (عمر عدن) المسؤول العسكري الصومالي، وقوع الهجوم الذي نسبه على الفور إلى مسلحي حركة الشباب المجاهدين الذين توعدوا بضرب السلطات الصومالية الهشة وكثفوا هجماتهم المسلحة في مقديشو منذ مطلع العام الجاري.
وكانت القوات الموالية للحكومة الصومالية قد استعادت السيطرة على مدينة أفغوي من حركة الشباب في أيار عام 2012، لكن الحركة لا تزال تسيطر على مناطق ريفية واسعة وتشن باستمرار هجمات على شكل حرب عصابات ولا سيما في العاصمة مقديشو، كان آخرها الهجوم الذي استهدف فندقا يرتاده مسؤولون حكوميون ورجال أعمال.
الجدير بالذكر ان القوة الأفريقية - المكونة من (22) ألف رجل – تركز هجماتها منذ عام 2012 على الشباب المجاهدين، وشنت تلك القوة بعد انضمام قوات إثيوبية إليها في بداية آذار الماضي، عملية جديدة ضد الحركة، استعادت خلالها ستة مواقع كانت تحت سيطرة الحركة.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
حركة الشباب المجاهدين تتبنى هجوما استهدف قافلة لقوة الاتحاد الأفريقي في العاصمة مقديشو
