هيئة علماء المسلمين في العراق

قوّات الأمن الجزائري تفرق مظاهرة وسط العاصمة ضد ترشيح بوتفليقة لولاية رابعة
قوّات الأمن الجزائري تفرق مظاهرة وسط العاصمة ضد ترشيح بوتفليقة لولاية رابعة قوّات الأمن الجزائري تفرق مظاهرة وسط العاصمة ضد ترشيح بوتفليقة لولاية رابعة

قوّات الأمن الجزائري تفرق مظاهرة وسط العاصمة ضد ترشيح بوتفليقة لولاية رابعة

فرّقت الشرطة الجزائرية مظاهرة نظمت اليوم السبت أمام مقر الجامعة المركزية وسط العاصمة الجزائر ضد ترشح الرئيس (عبد العزيز بوتفليقة) لولاية رئاسية رابعة، فيما تحدثت مصادر صحفية عن اعتقال عشرات المتظاهرين. وأوضحت تقارير إخبارية أن المظاهرة جاءت بعد يومين فقط من دعوة رئيس الحكومة السابق (مولود حمروش) إلى إسقاط النظام بـ"أسلوب هادئ"، فيما وجّه ناشطون دعوات عبر شبكات التواصل الاجتماعي للتظاهر اليوم ضد ترشح بوتفليقة لولاية رئاسية جديدة، كما تداولت وسائل إعلام أنباء عن تنظيم مظاهرات مماثلة في الجزائر وفي أوروبا -خاصة فرنسا- لمعارضة استمرار بوتفليقة في الحكم.

وكان حمروش قد دعا يوم الخميس الماضي إلى إسقاط النظام الجزائري بـما وصفه بـ"أسلوب هادئ" وبمساهمة الجيش، ورأى أن بوتفليقة لم يعد قادرًا على تسيير البلاد، مؤكدًا أن الانتخابات الرئاسية المقررة في الـ 17 من شهر نيسان/ أبريل القادم لا جدوى منها.

وفيما اعتبر رئي الوزراء السابق  أن النظام الجزائري الحالي تآكل، أكّد أنه سيسقط ويجب أن يتم ذلك بـ"أسلوب هادئ وبقرارات وليس بموجة هوجاء"، حسب تعبيره الذي أصاف بعده أن الحل الوحيد هو الاتجاه -وبقوة- لوضع ترتيبات للانتقال بالجزائر إلى الديمقراطية بمساعدة المؤسسة العسكرية.
ولفت حمروش النظر إلى أن أي حل توافقي مدروس لا يحتاج فقط إلى عدم معارضة الجيش ولكن أيضًا إلى مساهمته في الآليات التي يختارها المجتمع، مبينًا بالقول: "لا توجد أية فرصة لإرساء الديمقراطية بدون مساهمة الجيش"، مشيرًا إلى تجربة دول أميركا اللاتينية التي قام فيها الجيش بدور ايجابي لإسقاط ما وصفها بالحكومات الديكتاتورية.

وفي السياق نفسه، قال (سعيد سعدي) الرئيس السابق لحزب "التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية" المعارض؛ إنه لن يخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل/نيسان القادم، واعتبرها انتخابات "مغلقة"، وذلك في تصريحات صحفية نشرت يوم الثلاثاء الماضي، وبرر سعدي موقفه من مقاطعة الانتخابات بالقول: "إن إشراف رجال النظام المحسوبين على بوتفليقة على الانتخابات القادمة سيجعلها مغلقة"، في إشارة إلى حتمية فوز بوتفليقة بولاية رابعة.

كما وجه الحزب بمعية حركة مجتمع السلم وحركة النهضة؛ دعوات لمقاطعة الانتخابات القادمة، لأنها لن تكون نزيهة وأن نتائجها محسومة سلفا، بحسب قول الأحزاب الثلاثة، حيث يستند الرافضون لترشح بوتفليقة إلى عدد من الأسباب، أهمها وضعه الصحي، الذي تراجع بسببه ظهوره العلني منذ إصابته بجلطة دماغية العام الماضي، واقتصرت نشاطاته على استقبالات محدودة لعدد من المسؤولين الأجانب وترؤس مجلسين للوزراء، دون أن يوجه أي خطاب منذ أكثر من سنتين، مكتفيا بإصدار بيانات وتوجيه رسائل.

الجزيرة +    الهيئة نت    
ج

أضف تعليق