توفي طفل متأثرًا بجراح أصيب بها جرّاء القصف العشوائي الذي يواصل جيش المالكي ممارسته ضد المدنيين في مدينة الفلوجة وضواحيها، والذي أسفر مساء اليوم السبت عن إصابة عشرين مدنيًا ـ بينهم أطفال ونساء ـ بجروح مختلفة.
وأوضحت مصادر محليّة في المدينة؛ أحياء (نزال، والعسكري، والوحدة، والمعلمين) تعرّضت لقصف عنيف بقذائف الهاون والصواريخ، ما أدّى إلى إصابة (11) مدنيًا بينهم أربعة أطفال؛ بجروح متفاوتة، فضلاً عن أضرار مادية جسيمة لحقت بعدد من المباني من بينها منازل سكنية ومدرسة.
وفي هذه الأثناء؛ تعرّضت الأحياء السكنية في ناحيتي (الكرمة) و(الصقلاوية) شرق وشمال الفلوجة على التوالي؛ لقصف عنيف قبل قليل، أسفر في حصيلة أولية عن مقتل طفل في العاشرة من عمره، وإصابة تسعة مدنيين أغلبهم أطفال ونساء بجروح بليغة.
وتواصل قوّات الجيش الحكومي المتمركزة خارج حدود المدينة؛ قصفها للأحياء السكنية والمرافق الحيوية في الفلوجة والنواحي التابعة لها؛ وذلك بعد انقضاء أكثر من شهرين على الحرب السافرة التي شنها المالكي وميليشيات حكومته على محافظة الأنبار.
الهيئة نت
ج
استمرارًا للإجرام الحكومي.. مقتل طفل وإصابة (20) مدنيًا في تجدد القصف العشوائي على الفلوجة وضواحيها
