اكدت هيئة علماء المسلمين ان الجريمة الوحشية الجديدة المتمثلة باختطاف وقتل (13) مواطنا من ابناء قضاء (الطارمية) شمال العاصمة بغداد، تكشف الوجه الحقيقي لرئيس الحكومة الحالية نوري المالكي وجيشه اللذين يحاولان بشتى الطرق جر البلاد إلى حرب طائفية.
واوضحت الهيئة في تصريح صحفي اصدره قسم الثقافة والاعلام اليوم ان عمليات الاختطاف المنظمة ومنها اختطاف المواطنين من منطقة الطارمية ورمي جثثهم في مدينة الصدر تهدف الى تأجيج الفتنة الطائفية واستمرارها ليبقى المالكي على رأس سلطة وقودها الدماء والأرواح .. مشيرة الى ان جثث خمسة من المختطفين عثر عليها في منطقة (الجوادر) بمدينة الصدر شرق بغداد بعد اختطافهم أمس الأول الخميس بالقرب من سيطرة زملة حمدي التابعة لجيش المالكي.
ولفتت الهيئة، الانتباه الى ان أهالي ثلاثة من المغدورين تسلموا جثث أبنائهم من دائرة الطب العدلي وهم كل من : المهندس (أحمد عبدالله) والمهندس (حسن علي ياسين) و (عمر أحمد جاسم)، فيما رفضت الدائرة تسليم جثتين أخريين لذويهما احدهما جثة المغدور (محمد خزعل عبدالرزاق) .. مشيرة الى ان الأهالي أكدوا أن عدد المغدورين وصل إلى (13) شخصاً.
وفي ختام التصريح الصحفي، شددت هيئة علماء المسلمين على ان المجرمين مهما تطاولوا في ظلمهم وطغيانهم فإن كلمة الشعب ستبقى هي الفصل بحقهم .. رافعة أكف الضراعة الى الباري جل في علاه أن يتغمد المغدورين برحمته الواسعة، وأن يسكنهم في فسيح جناته، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر الجميل.
الهيئة نت
ح
بهدف جر البلاد الى حرب طائفية..اختطاف (13) مواطنا من ابناء الطارمية ورمي جثثهم بمدينة الصدر
