غادرت رئيسة الوزراء التايلندية (ينغلاك شيناوات) العاصمة بانكوك، في الوقت الذي أعلن فيه (برايوث تشان أوتشا) قائد الجيش أن المؤسسة العسكرية لا تنوي التدخل في الأزمة السياسية الحالية، ودعا الحكومة والمعارضة إلى الحوار.
واوضحت الانباء الصحفية الي نشرت ذلك، اليوم ان مكتب (ينغلاك) أكد أن رئيسة الوزراء ليست في بانكوك، وإنها موجودة على بعد 150 كيلومترا دون أن يحدد موقعها، او منذ متى تمارس مهامها من خارج العاصمة، فيما قال وزير الخارجية إن (ينغلاك شيناوات) ستعقد اجتماعا للحكومة يوم غد الثلاثاء، ورجح أن يتم ذلك خارج بانكوك.
من جهته، دعا الجنرال (برايوث تشان أوتشا) قائد الجيش، جميع الأطراف إلى إيجاد حل سلمي للخروج من الأزمة السياسية التي تزداد عنفا في البلاد، وقال "لقد وصل الأمر إلى نقطة يحتاج فيها كل طرف في تايلند الى إيجاد سبيل سلمي للخروج من الأزمة وبشكل سريع" .. رافضا الشائعات التي تحوم حول إمكانية تدخل الجيش لحل الأزمة.
وكان قادة الجيش التايلندي قد رفضوا سابقا - وتحديدا في كانون الأول الماضي- الانقلاب على الحكومة الحالية .. مؤكدين وقوف المؤسسة العسكرية على الحياد رغم سجلها الحافل بالانقلابات.
الجدير بالذكر ان تايلند تشهد منذ نحو أربعة أشهر مظاهرات تخللتها أعمال عنف للمطالبة بالإطاحة بحكومة رئيسة الوزراء (ينغلاك شيناوات) التي يتهمها مناهضوها بأنها ليست إلا أداة تنفذ أوامر شقيقها رئيس الوزراء السابق (ثاكسين شيناوات) الذي أطيح به في انقلاب عام 2006.
وكالات + الهيئة نت
ح
دون تحديد موقعها .. مكتب رئيسة الوزراء التايلندية (ينغلاك شيناوات) يؤكد مغادرتها العاصمة بانكوك
