نظمت اليابان اليوم السبت تظاهرة سنوية لتأكيد سيادتها على جزر صغيرة تسيطر عليها كوريا الجنوبية، فيما تظاهر عشرات الكوريين أمام سفارة اليابان في سول لتأكيد تبعية الجزر الى بلادهم.
ونسبت الانباء الصحفية الى المنظمين للتظاهرة اليابانية قوله "إن نحو (500) شخص تجمعوا في منطقة (شيماني) غرب العاصمة طوكيو، بينهم مسؤول كبير في الحكومة وسياسيون آخرون" .. موضحين ان (يوشيتامي كاميوكا) المسؤول في مقر رئاسة الحكومة اليابانية في العاصمة طوكيو، شارك في التجمع ممثلا عن رئيس الوزراء (شينزو آبي).
واشارت الانباء الى ان (يوشيهيدي سوغا) مدير مكتب رئيس الوزراء الياباني كان قد قال أمس الجمعة: "إن (تاكيشيما) جزء لا يتجزأ من بلادنا" .. لافتا الانتباه إلى أن مشاركة (كاميوكا) في التجمع يهدف إلى التشديد على موقف بلاده في هذا الشأن.
وتعد تلك الجزر ـ التي يسميها اليابانيون (تاكيشيما)، فيما يطلق عليها الكوريون الجنوبيون اسم (دوكدو) ـ أحد النزاعات الطويلة على الأراضي بين طوكيو وسول، وكانت السلطات المحلية اليابانية قد أعلنت قبل تسع سنوات، يوم الثاني والعشرين من شباط من كل عام، يوم (تاكيشيما)، وذلك بمناسبة مرور (100) عام على إقامة الجزر في عام 1905، بحسب الرواية اليابانية.
في مقابل ذلك، تظاهر اليوم نحو (200) كوري جنوبي أمام مقر السفارة اليابانية في العاصمة سول، رافعين لافتات ومرددين هتافات تؤكد أن تلك الجزر تابعة للأراضي الكورية الجنوبية، وحث المتظاهرون السلطات اليابانية على إلغاء (يوم تاكيشيما)، ووقف ما وصفوها بمحاولات التعدي على أراضي كوريا الجنوبية، كما طالب المحتجون، طوكيو باعتذار رسمي على أخطاء الماضي، وكف المسؤولين اليابانيين عن زيارة معبد (ياسوكوني) الذي يخلد ذكرى القتلى اليابانيين إبان الحرب العالمية الثانية والذين بينهم قادة أدانتهم محكمة للحلفاء بارتكاب جرائم حرب في كل من كوريا الجنوبية والصين.
الجدير بالذكر ان التوتر بين اليابان وكوريا الجنوبية بلغ ذروته عندما قام الرئيس الكوري الجنوبي (لي ميونغ باك) في عام 2012.بزيارة مفاجئة إلى تلك الجزر المتنازع عليها.
وكالات + الهيئة نت
ح
اليابانيون ينظمون تظاهرة سنوية لتأكيد سيادة بلديهم على الجزر المتنازع عليها مع كوريا الجنوبية
