هيئة علماء المسلمين في العراق

فيما طلبت روسيا تعديله..مجلس الامن يصوت على قرار بشأن تسهيل المساعدات الى السوريين المحاصرين
فيما طلبت روسيا تعديله..مجلس الامن يصوت على قرار بشأن تسهيل المساعدات الى السوريين المحاصرين فيما طلبت روسيا تعديله..مجلس الامن يصوت على قرار بشأن تسهيل  المساعدات الى السوريين المحاصرين

فيما طلبت روسيا تعديله..مجلس الامن يصوت على قرار بشأن تسهيل المساعدات الى السوريين المحاصرين

يصوت اعضاء مجلس الأمن الدولي اليوم السبت على مشروع قرار يدعو إلى تسهيل دخول المساعدات إلى المدنيين في سوريا, ورفع الحصار عن المناطق المحاصرة, فيما طلبت روسيا المزيد من التعديلات على المشروع، في الوقت الذي دعا فيه مسؤول أممي، المجتمع الدولي إلى إعادة توطين جزء من ملايين النازحين السوريين. واكدت المصادر الصحفية ان مشروع القرار - وهو مزيج من مشروعين أحدهما تقدمت به أستراليا ولوكسمبورغ والأردن والآخر روسيا – يدين الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان من قبل النظام السوري والمعارضة على حد سواء، كما يطالب جميع الأطراف بوقف كافة أشكال العنف فورا, ويدعو السلطات السورية الى تسهيل عمليات الإغاثة الإنسانية, ورفع الحصار عن المناطق المحاصرة ومنها حمص ومخيم اليرموك والغوطة الشرقية بالعاصمة دمشق, وضمان ممر آمن للمنظمات الإنسانية بما فيها خطوط القتال والمنافذ الحدودية.

وتوقعت المصادر ان يخضع مشروع القرار لتعديلات قبل التصويت عليه اليوم, حيث تجري الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن مشاورات قبل التصويت المرتقب على المشروع .. مشيرة الى ان روسيا لا تزال تطالب ببعض التعديلات لتخفيف صيغة المشروع بأقصى ما يمكن، بالرغم من انه لم يعد يلوح بفرض عقوبات على دمشق في غضون (15) يوما في حال عدم التزامها بالقرار.

ولفتت المصادر، الانتباه الى ان من بين التعديلات التي تريدها روسيا، سحب الإشارة إلى البراميل المتفجرة التي يلقيها الطيران الحربي السوري, وجرائم الحرب .. مرجحة  تأجيل التصويت على المشروع, كما انها لم يستبعد أن تستخدم موسكو حق النقض (الفيتو) مجددا, أو تتحفظ على الأقل, في حال لم يتم الأخذ بمطالبها.

وكان البيت الأبيض قد اكد مساء أمس إن الرئيس (باراك أوباما) ناقش مع نظيره الروسي (فلاديمير بوتين) المخاوف بشأن الأزمة الإنسانية في سوريا, والحاجة إلى قرار قوي من مجلس الأمن الدولي بهذا الشأن .. مشيرا الى ان الرئيسين ناقشا ايضا الجهود الرامية الى التوصل لحل سلمي للأزمة السورية، وضرورة تنفيذ دمشق التزاماتها بالتخلص من برنامجها الكيميائي.

وفي سياق ذي صلة، دعا (دان ماكنورتن) المتحدث باسم مفوضية شؤون اللاجئين، المجتمع الدولي إلى مواصلة تقديم الحلول طويلة الأمد للاجئين السوريين.

ونسبت المصادر الى (ماكنورتن) قوله في تصريحات للصحفيين أمس الجمعة "إن السوريين بحاجة ماسة إلى المساعدة كجزء من خطة لحالات الطوارئ، عبر إعادة توطين (100) ألف سوري بحلول عامي (2015 و 2016)" .. موضحا ان المفوضية كانت قد دعت في وقت سابق إلى توطين (30) ألف لاجئ سوري من الذين وصفتهم بالأكثر ضعفا.

وكان آلاف السوريين قد فرّوا خلال الأسبوعين الماضيين من منطقة القلمون شمال غرب العاصمة دمشق إلى مدينة عرسال اللبنانية مع بدء هجوم القوات النظامية على مدينة يبرود، وبذلك ارتفع عدد اللاجئين السوريين بلبنان إلى نحو مليون لاجئ, فيما تؤوي تركيا أكثر من (600) ألف لاجئ، كما فرّ الآلاف من مدينة حلب الى مدينة (كيليس) التركية خلال الأسابيع القليلة الماضية، هربا من البراميل المتفجرة والقذائف والقصف المستمر.

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق