أعلن سالم صالح مهدي محافظ بابل عن منع تجهيز مادة الغاز الى العاصمة بغداد لعدم تعاون وزارة النفط فيما يخص حصة المحافظة من الغاز!!.
وأوضح ان هذا الاجراء يأتي بعد حصول أزمة حادة في مادة الغاز لعموم مناطق محافظة بابل بسبب عدم تجهيز وزارة النفط حصة المحافظة من مادة الغاز وعدم تعاونها مع المسؤولين هناك.
وأكد المحافظ ان الوضع العام في مدينة الحلة انعكس بصورة كبيرة بسبب أزمة الغاز.
وياتي ذلك بسبب أزمة الوقود والطاقة التي تعم البلاد بأسرها بشكل لم يسبق له مثيل ولم يشهده العراقيون في تاريخهم حتى عند اشتداد الأزمات الخانقة في الحرب العراقية - الإيرانية أو عند احتلال الكويت وما تبعه من الحصار الظالم الذي فرضته الولايات المتحدة الأمريكية وأتباعها على الشعب العراقي لمدة 13 عاماً بحجة التضييق على النظام السابق.
فقد كانت الدولة تسيطر على توزيع مشتقات النفط على المواطنين بصورة معقولة وبأسعار مناسبة لم تصل إلى ما وصلت إليه الآن زمن الاحتلال والحكومات التي نصبها حيث ارتفعت الأسعار إلى أضعافها (عشرات)! المرات عما كانت عليه قبل الاحتلال، وامتدت طوابير انتظار المواطنين للحصول على حقهم من مشتقات الوقود إلى (مئات)! الأمتار.
يذكر أن بناية وزارة النفط لم تتعرض للقصف أثناء العدوان الأمريكي على العراق ولم تتعرض للسرقة والنهب بسبب قيام قوات الاحتلال بحراستها دون غيرها لغايات مكشوفة وأصبحت واضحة لكل ذي لب!.
ويذكر أيضاً أن الوزارة والدوائر التابعة لها شهدت عمليات سرقة واختلاس وتهريب قام بها المسيطرون عليها والجهات المنتفعة منهم وخير شاهد على ذلك ما تشهده البصرة من صراعات وصلت إلى السلاح والاقتتال بين الأحزاب والجهات الفاعلة في المحافظة النفطية، ولم تحل هذه الأزمة حتى الآن، كذلك ما جرى من إحراق مكاتب في وزارة النفط قبل أسابيع بصورة متعمدة لإخفاء الأدلة على عمليات النهب والقائمين بها!.
الهيئة نت + صحيفة المشرق
بسبب أزمة الوقود المستفحلة.. محافظ بابل يمنع تجهيز بغداد بالغاز!
