حمّل الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، حكومة المالكي وقواته المعتدية المسؤولية الكاملة عن كل ما حصل ويحصل في محافظة الانبار منذ نهاية العام المنصرم من جرائم القتل وتدمير المنازل والممتلكات، وطالب بوقف الهجوم العسكرى الهمجي ضد المحافظات السنية المنتفضة.
ودعا الاتحاد في بيان لها نشر اليوم، الحكومات والشعوب الإسلامية والعربية، والمنظمات والهيئات الإنسانية كافة إلى التدخل الجاد والسريع لنصرة أبناء الانبار وإغاثة النازحين الذين اضطرهم القصف الحكومي المتواصل الى مغادرة منازلهم والسكن في المدارس والمساجد والأبنية العامة الأخرى، وهم يعيشون ظروفا قاسية جدا.
وجدد الاتحاد في بيانه إدانته واستنكاره الشديد لاستمرار التفجيرات وعمليات القتل تحت أي طرف كان .. مؤكدا ان النفس البشرية وحق الحياة خط أحمر لا يجوز الاستهانة بها او الاعتداء عليها، امتثالا لأمر الله تعالى وسنة نبيه الكريم، كما دعا البيان رؤساء العشائر، وعلماء الدين، وحملة الفكر، وقادة الرأي في المجتمع العراقي، إلى تحكيم الشرع والعقل وتغليب المصلحة العامة، والعمل على وقف الانزلاق نحو الحرب الاهلية، والفتنة الطائفية، التي لا ينجم عنها إلا الدمار.
وأهاب الاتحاد، بالقوى الإقليمية، ولاسيما بعض دول الجوار بالكف عن التدخل في الشؤون الداخلية العراقية، والسعي الى تصفية الحسابات على أرضه، كما طالب كل الخيرين والحريصين على الأمن والاستقرار في المنطقة وحسن الجوار فيها، إلى تقديم المساعدة الجدية للعراق للخروج من وضعه المتأزم، بدلا من اشعال نار الفتنة وتصدير الصراعات اليه.
واعرب الاتحاد العلمي لعلماء المسلمين عن قلقه البالغ ازاء ما يشهد العراق بصورة عامة من تصاعد للعنف، وما تعاني منه المحافظات السنية بصورة خاصة جراء الحملة العسكرية الظالمة التي تشنها القوات الحكومية التي تسببت في سقوط المئات من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين العزل ونزوح عشرات الآلاف من العائلات من محافظة الأنبار الى المحافظات الأخرى هربا من جحيم القصف البري والجوي العشوائي المتواصل على مدنها وقراها.
الهيئة نت
ح
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يطالب بوقف الحملة العسكرية الظالمة ضد محافظة الانبار واغاثة أهلها
