أعلن الرئيس الأمريكي (باراك أوباما) ان بلاده تدرس مزيدا من الخطوات الرامية الى الضغط على النظام السوري، فيما اكد وزير الخارجية (جون كيري) أن أوباما طلب مجددا من إدارته التفكير في خيارات متعددة للتعامل مع الملف السوري.
ونقلت الانباء الصحفية عن (أوباما) قوله خلال لقائه مع ملك الأردن (عبد الله الثاني) في ولاية كاليفورنيا: "لا نتوقع حلا للأزمة السورية في الأمد القريب، لذلك ستكون هناك خطوات فورية علينا اتخاذها لمساعدة الوضع الإنساني وممارسة المزيد من الضغط على نظام بشار الأسد" .. موضحا انه يتعين الاستمرار في البحث عن كيفية إجراء تغيير في سوريا يقوم على أساس وضع حد لأعمال القتل واحترام الجماعات كافة.
وكان وزير الخارجية الأمريكي (جون كيري) قد قال في وقت سابق من يوم امس الجمعة: "إن الرئيس أوباما طلب مجددا من إدارته التفكير في خيارات متعددة للتعامل مع الملف السوري" .. مؤكدا انه حين تنضج تلك الخيارات ـ التي لم توضع بعد على طاولة أوباما ـ ستجرى مناقشاتها حتما.
وأشار (كيري) إلى أن (أوباما) قلق بسبب تدهور الوضع الإنساني في سوريا، وعدم بحث تشكيل هيئة حكم انتقالي خلال مفاوضات (جنيف2) بين وفدي المعارضة السورية والنظام كما كان مقررا.
من جانبه، أكد (جاي كارني) المتحدث باسم البيت الأبيض، ان أوباما يتوقع أن يجري فريقه للأمن القومي بشكل مستمر إعادة تقييم للخيارات السياسية بشأن سوريا .. مشيرا إلى أن تصريحات كيري كانت تؤكد ان الرئيس ينظر بشكل دائم في الخيارات بشأن الأمور السياسية في سوريا.
بدوره أكد الأميرال (جون كيربي) المتحدث باسم وزارة الحرب الأمريكية ان السفن والطائرات الأمريكية لا تزال في البحر المتوسط، وأنها متاحة للرئيس (باراك اوباما) إذا احتاج الخيار العسكري، بالرغم من ان البيت الأبيض مهتم بالتوصل إلى خيارات أخرى غير العسكرية للمضي قدما بشأن سوريا.
ونسبت الانباء الصحفية الى مسؤول أمريكي ـ لم تكشف النقاب عن اسمه ـ قوله "إن المراجعات الحالية تعكس الجهود المبذولة على مدى شهور في محاولة للتوصل إلى حل ينهي الحرب في سوريا، والتي تقول الأمم المتحدة إنها أودت بحياة أكثر من (130) ألف شخص منذ اندلاع القتال قبل نحو ثلاثة أعوام".
وكالات + الهيئة نت
ح
الرئيس الامريكي يؤكد ان بلاده تدرس المزيد من الخطوات للضغط على النظام السوري
