شلت عاصفة ثلجية، الحياة في العديد من الولايات شرق الولايات المتحدة، بعد ان أودت بحياة (16) شخصا قضى أغلبيتهم في حوادث سير، كما أثرت على تنقلات الملايين في البلاد.
واوضحت الانباء الصحفية ان العاصفة خلفت طبقة من الثلج بلغ سمكها في بعض الأماكن بالولايات الشرقي والجنوبية (60) سنتمترا، كما تم تعليق عمل الحكومة المركزية في واشنطن بسبب تساقط الثلوج الذي رافقته عواصف .. مشيرة الى ان الشوارع الكبرى في واشنطن أصبحت شبه خالية من المارة بعد أن توقفت خدمة الحافلات فيها، كما نُصح السكان بالبقاء في منازلهم وعدم المجازفة بالتنقل عبر الثلوج، في الوقت الذي أغلقت فيه المدارس والإدارات الحكومية والمحلات التجارية أبوابها.
ونسبت الانباء الى مصلحة الأرصاد الجوية قولها "إن العاصفة ستضعف على الساحل الشرقي، لكنها ستجلب جوا باردا جدا إلى الشمال الشرقي، وعلى الحدود الساحلية مع كندا".
وتوقعت الانباء أن يستمر تأخر وإلغاء الرحلات الجوية أياما، فيما تحاول شركات الطيران ايجاد حلول لعدد كبير من المسافرين الذين ينتظرون في المطارات، بعد إلغاء أكثر من ستة الاف و (850) رحلة يوم الخميس الماضي من وإلى الولايات المتحدة ، وتأخر أكثر من ثلاثة الاف و (800) رحلة.
وكان الرئيس الأمريكي (باراك أوباما) قد أعلن يوم الأربعاء الماضي حالة الطوارئ في (45) مقاطعة بولايتي (جورجيا، وكارولاينا الجنوبية) جنوب شرق البلاد، ما يتيح للوكالة الفدرالية لإدارة الحالات الطارئة التدخل في تلك المقاطعات وفي الولايتين اللتين تسبب تساقط كميات كبيرة من الثلوج فيهما بصعوبات كبيرة على الطرق.
ولفتت الانباء الانتباه الى ان السلطات الأمريكية فتحت مراكز للإيواء في ولايات (ألاباما وجورجيا وكارولاينا الشمالية) لمساعدة الأشخاص الذين تقطعت بهم السبل جراء العواصف، كما تمت تعبئة أكثر من (2300) عسكري من الحرس الوطني في سبع ولايات تمتد من جورجيا وصولا إلى ديلاوير لمساعدة أجهزة الإنقاذ.
وكالات + الهيئة نت
ح
مقتل (16) شخصا نتيجة العاصفة الثلجية التي شلت الحياة في عدة ولايات امريكية
