حذرت منظمات روهينجية وماليزية من حملة تطهير عرقي جديدة تشن ضد المسلمين في (ميانمار)، قبيل إحصاء سكاني تنوي الحكومة إجراءه هذا العام تمهيدًا للانتخابات العامة في العام المقبل.
وأوضحت تقارير إخبارية أن المئات من الماليزيين وممثلين عن منظمات حقوقية وأحزاب دينية ومنظمات للمسلمين الروهينجا بماليزيا خرجوا في مظاهرة احتجاجية أمام سفارة ميانمار في كوالالمبور اليوم الجمعة، وقد طالبوا فيها باتخاذ إجراءات دولية لمنع وقوع المزيد من المذابح على مسلمي الروهينجا.
إلى ذلك؛ أعربت قيادات سياسية وشخصيات اعتبارية ماليزية شاركت في المظاهرة؛ عن سخطها من رفض طاقم السفارة استلام مذكرة احتجاج ضد الإجراءات التعسفية التي تقوم بها حكومة ميانمار والمتشددون من عرق الراخين ضد الأقلية المسلمة في أراكان وعموم ميانمار.
وفي السياق نفسه؛ طالب المتظاهرون المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالتحرك السريع لاتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف عمليات التطهير العرقي التي تمارس ضد المسلمين في ميانمار.. وقد نسبت التقارير القول إلى المتحدث باسم "حزب التحرير الماليزي" (عبد الحكيم عثمان)؛ بأن هناك معلومات قوية تؤكد تبييت النية لارتكاب المزيد من المذابح في غضون الأسابيع القليلة المقبلة ضد مسلمي الروهينجا بماينمار، وذلك بغية إجبارهم على الرحيل من بلادهم حتى لا يشملهم التعداد السكاني.
وكان المجلس الاستشاري الماليزي للمنظمات الإسلامية (مابيم) قد شكّل ائتلافًا لمؤسسات ومنظمات إسلامية غير حكومية في دول رابطة آسيان يهدف لنصرة الأقلية المسلمة في ميانمار، وبحث معالجة مشاكلها وإنهاء معاناتها، وقد دشّن عدة حملات وقوافل إغاثة للروهينجا داخل ميانمار وفي مخيمات اللجوء في البلدان المجاورة.
يشار إلى أن ولاية راخين -التي يعيش فيها 800 ألف من أقلية الروهينجا التي تعدها الأمم المتحدة واحدة من أكثر الأقليات اضطهادًا في العالم- شهدت اندلاع اشتباكات بين البوذيين ومسلمي الروهينجا عام 2012 أسفرت عن مقتل أكثر من مائتي شخص، وتشريد أكثر من (140) ألفا آخرين، جميعهم من الروهينجا.
البشير + الهيئة نت
ج
قبل إجراء إحصاء سكاني.. تحذيرات من مجازر جديدة تطال مسلمي الروهينجا
