ارتكبت قوات المالكي الهمجية اليوم الثلاثاء جريمة وحشية جديدة بقتلها صبيًا واصابة اربعة مدنيين بينهم امرأة بجروح اثر اطلاقها الرصاص الحي على تظاهرة نظمها ابناء قضاء (راوة) شمال مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار، طالبوا فيها بدخول النازحين من مدينة الفلوجة الى القضاء.
ونقلت الانباء الصحفية عن الشيخ (حسن عبد الله مولى) عضو مجلس شيوخ قضاء (راوة) قوله " إن القوات الحكومية اطلقت النار بشكل عشوائي على العشرات من أبناء القضاء الذين تظاهروا عصر اليوم وسط القضاء للمطالبة بدخول النازحين من مدينة الفلوجة الى القضاء، ما اسفر عن مقتل صبي يبلغ من العمر (11) عاما على الفور، واصابة اربعة اشخاص بينهم امرأة بجروح مختلفة".
وتأتي هذه الجريمة النكراء في اطار الهجمة العسكرية الشرسة التي تشنها قوات المالكي المسعورة على محافظة الانبار منذ نهاية العام المنصرم تحت اكاذيب وذرائع وحجج واهية اسفرت عن استشهاد واصابة المئات من المدنيين معظمهم من الاطفال والنساء، اضافة الاضرار الجسيمة التي لحقت بالمنازل التي طالها القصف المدفعي والجوي الذي تنفذه تلك القوات التي تواجه مقاومة قوية من قبل ثوار العشائر الذين كبدوها خسائر كبيرة بالارواح والآليات العسكرية المختلفة.
وشهدت محافظة الانبار اليوم ايضا، مقتل واصابة العشرات من عناصر الجيش الحكومي بينهم عدد من الضباط في تفجير حزام ناسف وسيارة مفخخة بالتعاقب استهدفا تجمعا لهم في جزيرة (الخالدية) شرق مدينة الرمادي، كما قتل ستة مدنيين بينهم طفل رضيع واصيب (35) آخرون بجروح جراء القصف المدفعي والجوي الذي استهدف أحياء (نزال، والضباط، والجمهورية، والوحدة، وشارع اربعين) في مدينة الفلوجة، فيما قتل اثنان من عناصر الشرطة الحكومية واصيب ثلاثة آخرون في تفجير حزام ناسف استهدف نقطتهم شرقي الرمادي.
الهيئة نت
ح
في جريمة جديدة .. القوات الحكومية تقتل صبيًا وتصيب اربعة مدنيين بينهم امرأة غرب الرمادي
