هيئة علماء المسلمين في العراق

لليوم الثالث على التوالي.. محتجون يشتبكون مع الشرطة في العاصمة البوسنية سراييفو
لليوم الثالث على التوالي.. محتجون يشتبكون مع الشرطة في العاصمة البوسنية سراييفو لليوم الثالث على التوالي.. محتجون يشتبكون مع الشرطة في العاصمة البوسنية سراييفو

لليوم الثالث على التوالي.. محتجون يشتبكون مع الشرطة في العاصمة البوسنية سراييفو

استخدمت الشرطة البوسنية خراطيم المياه لتفريق جموع من المحتجين حاولت اقتحام القصر الرئاسي في العاصمة (سيراييفو) اليوم الجمعة، وذلك في ثالث يوم من الاحتجاجات ضد البطالة والجمود الذي شاب الحياة السياسية في البلاد. وأفادت التقارير التي نشرتها وكالات الأنباء بأن المتظاهرين أضرموا النار في سيارتين وكشك للشرطة مقابل القصر الرئاسي قبل أن يشرعوا بمحاولة اقتحامه، وذلك بعدما كان محتجون في مدينة (توزلا) قد أضرموا النار في مبنىً حكومي؛ ما اضطر الموظفين الذين حاصرتهم السنة اللهب إلى القفز من النوافذ طلبا للنجاة.. قبل أن يشتبك المحتجون مع عناصر شرطة مكافحة الشغب، حيث أصيب جرّاء الحادث شرطيان، إصابات أحدهما بليغة.

وكانت دعوات للتظاهر قد صدرت للاحتجاج على غياب أي تقدم اقتصادي وسياسي في البلاد منذ انفصالها عن (يوغسلافيا) السابقة أوائل التسعينيات والحرب التي أفضى إليها ذلك.

يُشار إلى أن ربع القوة العاملة في البوسنة كان عاطلاً عن العمل في العام الماضي 2013، كما كانت مدينة (توزلا) المركز الصناعي لشمالي البوسنة، لكنها اليوم تسجل أدنى المستويات على صعيد الإنتاج، وهو ما دعا نحو ستة آلاف متظاهر خرجوا للاحتجاج على إغلاق مصانع كانت الدولة قد باعتها.

ومن الجدير بالذكر أن عودة الحياة الطبيعية إلى البوسنة في أعقاب الحرب التي راح ضحيتها (100) ألف شخص؛ قوّضها نظام المحاصصة الطائفية الذي شل الحياة السياسية وأدى إلى تخلف البلاد عن نظيراتها من جمهوريات يوغسلافيا السابقة في السعي للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

ولكن ـ وبحسب التقارير ـ فإن العنف لم يكن من سمات الاحتجاجات في البوسنة، لأن سكانها من الصرب والكروات والبوشناق المسلمين يخشون أن يؤدي ذلك إلى انحدار البلاد إلى الحرب من جديد.

وكالات +    الهيئة نت    
ج

أضف تعليق