تبدأ اليوم الجمعة المرحلة الأولى من اتفاق المعارضة والنظام السوري على إدخال مساعدات إلى المنطقة المحاصرة في محافظة حمص، واوضحت المصادر الصحفية ان
كافة الجهات الموجودة على الأرض في المنطقة المحاصرة اتفقت على هدنة تشمل وقف إطلاق النار لمدة أربعة أيام يتم خلالها إجلاء النساء والأطفال وكبار السن .. مشيرة الى ان عملية الإجلاء التي ستتم على دفعات تشمل سكان أحياء (جورة الشياح، والقصور، وباب هود، وباب الدريب) عبر حي (الوعر)، ثم إلى منطقة (القرابيص) عبر أحد حواجز النظام السوري.
من جانبه أكد (حسن أبو الزين) الناطق باسم ائتلاف شباب الثورة في محافظة حمص التوصل إلى هذا الاتفاق الذي رحبت به الامم المتحدة .. موضحا ان جميع الفصائل المقاتلة في حمص وممثلي المجتمع المدني قبلوا بالاتفاق، إلا أنه شكك في صدقية النظام في تطبيقه الاتفاق.
وأشار (ابو الزين) إلى أن الوضع الصعب ألجأ الثوار والمدنيين الى قبول الاتفاق، وإزاء ذلك ناشد المجتمع الدولي بالإشراف على تنفيذ الاتفاق ومراقبة الوضع وإلزام النظام بتطبيقه.
بدوره اشاد (فرحان حق) المتحدث باسم الأمم المتحدة، بالتوصل الى الاتفاق الذي من شأنه أن يتيح إجلاء المدنيين وتوصيل المساعدات، وقال بالرغم من ان الأمم المتحدة ليست طرفا في الاتفاق، إلا أنها جاهزة لتوصيل المساعدات الإنسانية، بعد الحصول على ضمانات من طرفي النزاع بتوفير ممرات آمنة لها لتوصيل هذه المساعدات الى المحاصرين.
وخلصت المصادر الصحفية الى القول "إذا تم بالفعل تطبيق هذا الاتفاق فسيكون أول خطوة من نوعها من جانب النظام السوري منذ انتهاء جولة المفاوضات الأولى في جنيف أواخر الشهر الماضي والتي جرت برعاية الأمم المتحدة.
الجدير بالذكر ان الحصار المفروض على الحي القديم في مدينة حمص منذ نحو (600) يوم تسبب بحدوث مجاعة وسوء تغذية ومعاناة كبيرة لآلاف المحاصرين داخل المنطقة.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
ضمن المرحلة الاولى للاتفاق .. إدخال المساعدات الانسانية إلى المنطقة المحاصرة في حمص
