أكدت مصادر مهمة لمراسل وكالة العراق برس للأنباء ان هناك مخططا إيرانيا برعاية عدد من الشخصيات العراقية والأحزاب الحاكمة في البصرة وفي بغداد.
فقد تم رصد دخول عشرات الآلاف من الإيرانيين عبر النقطة الحدودية لمحافظة البصرة مع إيران وهم يحملون امتعة خاصة ومبالغ مالية هائلة وتقدم لهم التسهيلات القانونية كافة لدخول العراق بدون أية إجراءات حيث يتواجد ضابط عراقي برتبة متقدمة في المكتب الحدودي يشرف على تهيئة اوراق دخولهم بأسماء عراقية!!.
ويتم بعد ذلك إعداد إجراءات اخرى في مقر خاص باحد الأحزاب الحاكمة وبالتنسيق مع ضباط كبار في قيادة احد الأحزاب الأخرى ووزارة الداخلية حيث يتم إصدار جوازات سفر عراقية لهم ويمنح كل شخص منهم مبلغ 10 آلاف دولار من الحكومة العراقية إضافة لأموال اخرى غير معروفة المصدر تقدم لهم ثم تعمل لهم تأشيرات دخول كتجار أو كموظفين ضمن إيفادات رسمية تابعة لبرامج إعمار العراق، ويتوجهون الى دول الخليج العربية ويقيمون إما في الكويت او في دبي وقسم منهم يتوجه الى السعودية.
الغريب في الأمر ان أثر هؤلاء بعد عبورهم نقطة صفوان يختفي تماما، وتشير المصادر إلى ان هناك مخططات إيراينة تسعى لزرع اكبر عدد ممكن من هؤلاء في المنطقة بهدف زعزعة الوضع الداخلي وبث الفرقة الطائفية فيها.
ويذكر ان عددا من الحسينيات تم بناؤها مؤخرا في بعض مناطق السعودية والخليج، ويتم صرف مبالغ هائلة فيها. وقد أشارت المصادر الى ان قسماً من هؤلاء يعبر الى جمهورية مصر العربية باتجاه منطقة شمال ووسط افريقيا بهدف نشر الطائفية.
العراق برس 30 – 5 – 2006
إيران تصدر الإرهاب والعنصرية إلى دول الخليج العربي
