خاص - الهيئة نت - شنت قوات تابعة لما يسمى بمغاوير الداخلية عصر هذا اليوم الثلاثاء 6/6 حملة اعتقال شملت عدداً من المواطنين على الهوية كما أفاد شهود عيان. وقال الشهود إن هذه القوات داهمت منازل المواطنين قرب ساحة صباح الخياط في حي أور عند الساعة 7،30 من عصر اليوم
فاعتقلت عدداً منهم اعتقالاً طائفياً ثم توجهت بهم إلى الطريق المؤدي إلى مدينة الصدر الواقعة بجوار حي أور.
وتأتي هذه الحملة ضمن سلسلة من حملات الدهم والاعتقال والاختطاف ثم التعذيب والقتل تمارسها القوات الحكومية وفي مقدمتها قوات وزارة الداخلية بحق فئة مقصودة بهذه الجرائم من العراقيين بهدف التصفية والإقصاء وعلى مرأى ومسمع من قوات الاحتلال والحكومة السابقة والحالية التي يلوذ المتربعون على مناصبها بالصمت والسكون وكأن الأمر لا يعنيهم لا من قريب ولا من بعيد أو كأنهم منصبون للحكم في دولة ليست لها علاقة بالعراقيين وأرواحهم وممتلكاتهم ومقدساتهم!!.
كما تأتي هذه الحملة بعد ساعات من "البشارة" التي أعلنها رئيس وزراء الحكومة الجديدة بإطلاق سراح 500 معتقل من 2500 آخرين سيفرج عنهم لاحقاً!!، وبعد يومين من اعتقال 50 مواطناً من العمال والمارة والمسافرين في حي الصالحية وسط بغداد وفي وضح النهار على أيدي عناصر وزارة الداخلية التي سارعت كعادتها إلى إنكار أية علاقة لها بهذه العملية وكأن الخاطفين جاءوا من عالم آخر!!.
ويبدو أن هذه الحملة ضرورية في سياسة الحكومة الجديدة لسد الفراغات والشواغر التي سيخلفها خروج المعتقلين من معتقلاتهم إن لم يكن مصير المعتقلين والمختطفين الجدد هو القتل وقطع الرؤوس بعد تعذيب وتشويه في السجون السرية التي تديرها جهات وزعامات انكشف أمرها وفضحت سرائرها!!.
قوات الداخلية تشن حملة اعتقالات على الهوية في حي أور
