اكدت (فاليري آموس) مسؤولة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة إن المنظمة تشعر بالإحباط ازاء انتهاء مؤتمر (جنيف2) دون الوصول إلى اتفاق يسهل دخول المساعدات الإنسانية لمحتاجيها في سوريا .. معربة عن خيبة أملها من تركز المحادثات كلها على الشق السياسي.
ونسبت المصادر الصحفية الى (آموس) قوله خلال مؤتمر عقد في العاصمة الايطالية (روما) حول المساعدات الإنسانية في سوريا "ان من بين سبعة ملايين شخص يقعون رهينة الحرب في سوريا هناك ثلاثة ملايين و (300) ألف بحاجة ماسة لمساعدة إنسانية، بينهم (250) ألف محاصر" .. مشيرة إلى أن في الشق الإنساني إمكانية تسمح بإرساء الثقة بين الطرفين المتصارعين.
من جهتها، أكدت (إيما بونينو) وزيرة خارجية إيطاليا في كلمة لها في المؤتمر، ان المجتمع الدولي فشل إلى حد كبير في تأمين وصول المساعدات الإنسانية بالنسب المرجوة، وقالت "إن هذا الأمر معيب جدا" .. معربة عن أسفها الشديد لكون الحوار السياسي يجرى منفصلا عن المسائل الإنسانية، كما وصفت الأزمة في سوريا بانها أسوأ مأساة إنسانية في العصر الحديث.
بدوره، قال (إريك شوفالييه) السفير الفرنسي السابق في سوريا ـ في تصريحات صحفية على هامش المؤتمر ـ " ان النظام السوري يواصل انتهاك المبادئ الإنسانية الأساسية لنقل المساعدات، خلافا لمقاتلي المعارضة الذين يبذلون أقصى جهدهم وأحيانا يعرضون حياتهم للخطر لتسهيل هذا الأمر" .. موضحا ان النظام يحاصر عددا من المناطق التي لا تصل إليها المساعدات، كما منع قوافل المساعدات إلى حمص، بينما التزمت المعارضة خطيا وعلنا بتسهيل وصولها.
يشار إلى ان مؤتمر روما عقد بحضور (كريستالينا جورجيفا) المفوضة الأوروبية المسؤولة عن الشؤون الإنسانية والتنمية، كما شارك فيه ممثلون عن (العراق وإيران ولبنان والولايات المتحدة وروسيا وقطر والسعودية).
الجزيرة + الهيئة نت
ح
الامم المتحدة تعرب عن اسفها لعدم توصل مؤتمر (جنيف2) لاتفاق يسهّل دخول المساعدات الإنسانية الى سوريا
