بدأت قوات الاحتلال الأمريكية مساء اليوم بحصار مدينة الرمادي غربي العاصمة العراقية بغداد بشكل مطبق من جميع الاتجاهات بما فيها السيطرة على نهر الفرات ومشروع الورار المائي.
وذكر شهود من المدينة الواقعة على بعد 110 كلم غرب بغداد أن قوات الاحتلال نشرت مئات الجنود حول الرمادي، ومنعت الدخول والخروج منها وإليها، وقامت بعد ذلك بقطع التيار الكهربائي والماء الصالح للشرب وأوقفت محطات البنزين والنفط بشكل كامل.
وأفاد الشهود بأن قوات الاحتلال قصفت مستودعات الأدوية، وأغلقت جميع عيادات الأطباء، وصادرت مواد الإسعافات الأولية لديهم، كما تقوم المقاتلات الحربية بالتحليق على مستويات منخفضة للغاية فوق المدينة إضافة إلى المروحيات.
وكانت هيئة علماء المسلمين قد حذرت من مغبة قيام قوات الاحتلال والقوات الحكومية بمجزرة جديدة على مدينة الرمادي لن تخلف سوى القتل والتدمير والفوضى ولن تنهي دوامة العنف في لبلاد بل ستزيدها ضراوة كما حدث في مرات سابقة على مدن عراقية كالفلوجة والنجف وسامراء وتلعفر وغيرها عند بداية تشكيل كل حكومة!!.
وللمزيد من الاطلاع على موقف الهيئة من هذه المجزرة المرتقبة يمكن الرجوع إلى بيان الهيئة المرقم 271، وكذلك تفاصيل المؤتمر الصحفي الذي عقدته الهيئة صباح أمس الاثنين والمنشورة على صفحة أخبار الهيئة.
الهيئة نت + مفكرة الإسلام
الاحتلال يفرض حصاراً خانقاً على الرمادي استعداداً للهجوم عليها
