قالت مصادر محلية في مدينة الضلوعية اليوم الثلاثاء إنّ قوات الاحتلال الأمريكية التي تشرف على الحصار المضروب على مدينتهم طالبتهم بتسليم المقاتلين الموجودين داخل المدينة مقابل رفع الحصار الذي دخل أسبوعه الثاني.
وقال مصدر كان ضمن وفد قابل الجنرال الأمريكي المسؤول عن المنطقة إنّ ذلك الجنرال أبلغهم بأسلوب "فجّ"، واتهمهم بأنهم "إرهابيون قتلة"، وشدّد عليهم بأنّ الحصار لن يرفع عن مدينتهم ما لم يقوموا بتسليم المقاتلين.
وتابع المصدر لقد أوضحنا له أنه لا يوجد أي مقاتلين في الضلوعية، وأنّ من شنّ الهجوم هم من خارج المدينة إلا أنه رد علينا بأن المدينة تقدم تسهيلات لهم، وبالتالي فإنهم يتمكنون من شن تلك هجمات"، مشيراً إلى أنّ الجنرال الأمريكي أسمع الوفد "كلاماً قاسياً"، كما هدّد "بالتنكيل بالنساء في حال لم يتم تسليم المقاتلين"!!.
إلى ذلك يتبادل العراقيون هذه الأيام عدة رسائل عبر هواتفهم النقالة في بغداد وغيرها من المدن بشأن حصار الضلوعية، وتقول إحدى الرسائل (المسلمات في الضلوعية يطلبن من المسلمين الدعاء بعد تهديد الكفرة باغتصابهن إذا لم يستسلم المجاهدون اليوم سيبدأ العدو فعلته، وقد استعدت نساء المدينة لربط الأحزمة الناسفة) حسب ما جاء في بعضها.
وتأتي هذه الرسائل في وقت تتداول فيه أوساط محلية في مدينة سامراء القريبة من الضلوعية أنباء عن أنّ الجنرال المشرف على الضلوعية أمريكي من (أصل يهودي)، وأنه توعّد الضلوعية بمجزرة "أبشع من مجزرة الفلوجة!!.
وتحاصر قوات الاحتلال منطقة الضلوعية للأسبوع الثاني على التوالي بعد أن شنّ مسلّحون هجوما وُصف بأنه الأعنف استهدف نقاط تفتيش حكومية وأخرى أمريكية، وأدى إلى وقوع اشتباكات عنيفة ومقتل العشرات.
ولا تسمح قوات الاحتلال بدخول أية مواد طبية أو غذائية إلا لساعتين في الصباح ومثلها في المساء في حين لم يتمكن الطلبة من التوجه إلى مدارسهم لأداء امتحاناتهم النهائية، كما لم يُسمح للموظفين بالتوجه إلى دوائرهم.
وناشد أهالي الضلوعية في رسالة وجّهوها إلى عدد من وسائل الإعلام المحلية والدولية التعجيل بفك الحصار الذي يحكم خناقه على مدينتهم، والسماح لقوافل الإغاثة بالدخول إليهم، وإنقاذ أطفالهم ونسائهم.
الهيئة نت + القدس برس
حصار الضلوعية يدخل أسبوعه الثاني والاحتلال يهدد بالاعتداء على النساء والأهالي يناشدون
