هيئة علماء المسلمين في العراق

ارتفاع عدد ضحايا الاشتباكات المسلحة في مدينة (سبها) الليبية الى اكثر من (188) قتيلا وجريحا
ارتفاع عدد ضحايا الاشتباكات المسلحة في مدينة (سبها) الليبية الى اكثر من (188) قتيلا وجريحا ارتفاع عدد ضحايا الاشتباكات المسلحة في مدينة (سبها) الليبية الى اكثر من (188) قتيلا وجريحا

ارتفاع عدد ضحايا الاشتباكات المسلحة في مدينة (سبها) الليبية الى اكثر من (188) قتيلا وجريحا

ارتفع عدد ضحايا الاشتباكات المسلحة المتواصلة بين الجيش والثوار السابقين من جهة وخلايا وصفت بالنائمة تابعة للنظام الزعيم الراحل معمر القذافي، في مدينة (سبها) جنوب العاصمة الليبية طرابلس إلى (88) قتيلا وأكثر من (100) جريح، في الوقت الذي قالت فيه فرنسا إنها تفضل عملية دولية لمواجهة تلك الاضطرابات.

ونقلت المصادر الصحفية عن رئيس المجلس المحلي لمدينة (سبها) قوله "إن أنصار النظام السابق ما زالوا يسيطرون على قاعدة (منهنت) الجوية، وان المدينة تعيش حالة شلل، حيث ان معظم مرافق الدولة هناك مغلقة بما في ذلك المصارف والمدارس ومحطات التزود بالوقود" .

من جهته، قال الأميرال (إدوار غييو) قائد أركان الجيش الفرنسي انه يفضل عملية دولية لمواجهة الاضطراب في جنوب ليبيا .. موضحا ان عدم وجود سلطة مركزية قوية في طرابلس زاد من انعدام الأمن في الجنوب الليبي، وأن بلاده لا تريد أن تتحول هذه المنطقة إلى معقل جديد لـ(الإرهاب) لكنه اكد ان أي تدخل دولي لا يمكن أن يتم دون موافقة الحكومة الليبية.

وكانت الاشتباكات في سبها قد اندلعت بين قبيلتي (التبو وأولاد سليمان) إثر مقتل قيادي من الثوار ينتمي للقبيلة الثانية من قبل افراد محسوبين على قبيلة (التبو)، كما شهدت العاصمة طرابلس تظاهرات نددت بأعمال العنف في (سبها) وطالبت الحكومة باتخاذ الاجراءات اللازمة لوقف نزيف الدم، وعلى الفور، أصدر رئيس المؤتمر الوطني العام ونائباه ـ بصفتهم قادة القوات المسلحة ـ أوامرهم الى رئيس الأركان العامة بتشكيل قوة وإرسالها الى مدينة (سبها) للسيطرة على الأوضاع هناك.

الجدير بالذكر ان السلطات التي تولت قيادة البلاد بعد الإطاحة بنظام القذافي ومقتله في تشرين الأول عام 2011، عجزت حتى الآن عن بسط الأمن والنظام في بلد ما زال يعيش حالة من الفوضى والعنف، حيث شهد العام المنصرم مقتل (643) شخصا وسط ارتفاع وتيرة العنف والجريمة.

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق