أعلنت السلطات الأفغانية انها ستفرج عن (37) معتقلا في سجن باغرام يشتبه بأنهم من حركة طالبان وذلك لعدم وجود أدلة لادانتهم، بالرغم من احتجاج جيش الاحتلال الأمريكي وحلف الشمال الأطلسي الـ(ناتو) على ذلك.
ونقلت الانباء الصحفية عن (عبد الشكر دادراس) مسؤول لجنة المراجعة في سجن باغرام قوله في تصريح نشر اليوم "إن عملية الإفراج عن الدفعة الأولى من المعتقلين ستتم عند الانتهاء من الإجراءات الإدارية التي قد تستغرق أسبوعا أو أسبوعين" .. موضحا ان عملية الإفراج عن المعتقلين تأتي تطبيقا لقرار الرئاسة الأفغانية التي أعلنت في التاسع من الشهر الجاري بأن (72) معتقلا من أصل (88) يشتبه بأنهم من طالبان، سيفرج عنهم لعدم وجود أدلة تدينهم.
واضاف (دادراس) "إن مصير هؤلاء المعتقلين قد تقرر، وسيفرج عنهم قريبا جدا وفقا للقانون الأفغاني، كما سيتم تقييم حالات (51) آخرين معتقلين في نفس السجن الذي سلمته الولايات المتحدة الى الحكومة الأفغانية في آذار الماضي".
واشارت الانباء الى ان قوات الاحتلال الأمريكية المنشرة في أفغانستان دانت الإعلان الأفغاني، وقالت في بيان لها "إن لجنة مراجعة باغرام تطلق في المجتمع متمردين خطرين ملطخة أيديهم بالدماء"، كما رفض (أندرس فوغ راسموسن) الأمين العام لحلف الناتو عملية إطلاق السجناء، وقال "إنه يشاطر الولايات المتحدة مخاوفها التي أعربت عنها".
وتوقعت الانباء ان تؤدي الخطوة الأفغانية إلى زيادة تأزم العلاقة بين كابل وواشنطن التي تسعى إلى إقناع الرئيس الأفغاني (حامد كرزاي) بالتوقيع على معاهدة أمنية ثنائية تحكم وجود قوات الاحتلال الأمريكية بعد انتهاء مهمة حلف (الناتو) في أفغانستان نهاية العام الجاري.
الجدير بالذكر ان كابل وواشنطن توصلتا قبل أشهر إلى إعداد وثيقة تمثل أساسا لاتفاقية مماثلة مع كل أعضاء حلف الناتو، تمكن الحلف من تدريب ومساعدة القوات الأفغانية بعد انتهاء مهلة الناتو، الا ان (كرزاي) يرفض التوقيع على الوثيقة قبل أن تتوقف العمليات العسكرية والهجمات الجوية على القرى والمنازل الأفغانية، وبدء محادثات سلام مع طالبان وإطلاق سراح معتقلي طالبان من سجن غوانتانامو.
وكالات + الهيئة نت
ح
بالرغم من احتجاج قوات الاحتلال..السلطات الأفغانية تفرج قريبا عن (37) معتقلا في سجن باغرام
