هيئة علماء المسلمين في العراق

نعي بوفاة الشيخ العلامة المجاهد الدكتور عبد الكريم زيدان رحمه الله تعالى
نعي بوفاة الشيخ العلامة المجاهد الدكتور عبد الكريم زيدان رحمه الله تعالى نعي بوفاة الشيخ العلامة المجاهد الدكتور عبد الكريم زيدان رحمه الله تعالى

نعي بوفاة الشيخ العلامة المجاهد الدكتور عبد الكريم زيدان رحمه الله تعالى

نعت الامانة العامة للهيئة الشيخ العلامة المجاهد الدكتور (عبد الكريم زيدان بهيج العاني)، الذي توفي صباح اليوم في العاصمة صنعاء عن عمر ناهز93 عاما بعد صراع طويل مع المرض، وفيما يلي نص النعي: نعي
    تنعى هيئة علماء المسلمين في العراق الشيخ العلامة المجاهد الدكتور (عبد الكريم زيدان بهيج العاني)، الذي توفي صباح اليوم الاثنين في العاصمة صنعاء عن عمر ناهز93 عاما بعد صراع طويل مع المرض.
    كان الفقيد (رحمه الله) رمزاً من الرموز العلمية والفكرية في العالم الإسلامي، مدافعا عن حقوقها وقضاياها العادلة، معروفاً بوعيه المميز وحرصه على وحدة العراق بالكلمة الشجاعة حتى اختاره الله تعالى إلى جواره. وبوفاته تفقد الأمة جميعا وبلده العراق خاصة علما وسندا ومثابة شرعية وفكرية كبيرة، كان لها اثر مهم وبارز في ترشيد المنطلقات وتصويب الأفكار والمواقف المضطربة طيلة سنوات الاحتلال، وتصويبها باتجاه الالتزام بثوابت التحرير والوحدة والمحافظة على السيادة والهوية.
    تعلم الفقيد (رحمه الله) القرآن الكريم في مكاتب تعليم القرآن الأهلية، وأكمل الدراسة الابتدائية والإعدادية والثانوية وتخرج في كلية الحقوق ببغداد. ثم التحق بعد ذلك بمعهد الشريعة الإسلامية في جامعة القاهرة وتخرج منه بتقدير امتياز. ثم حصل على شهادة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية من جامعة القاهرة سنة 1962 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى. وزاول التدريس والإشراف على طلاب الدراسات العليا سنين طويلة في عدد من الجامعات، وتولى مناصب علمية عدة فيها. وهو عضو في مجلس المجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة، ونال جائزة الملك فيصل المعروفة على كتابه «الموسوعة»: المفصل في أحكام المرأة والبيت المسلم. وله مؤلفات علمية كثيرة جدا في مختلف الاختصاصات الشرعية والقانونية والفكرية والدعوية، وعدد من هذه المؤلفات معتمد من سنين طويلة كمواد دراسية في الكثير من الجامعات العربية والاسلامية.
    وتسأل الهيئة الله عز وجل أن يرحم الفقيد ويغفر له ويجزيه خير الجزاء على ما قدم لدينه ووطنه وأمته، وأن يسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر الجميل.
    وإنا لله وإنا إليه وراجعون.
الأمانة العامة
26 ربيع الأول/ 1435 هـ
27/1/2014 م

أضف تعليق