هيئة علماء المسلمين في العراق

في حوار (بلا حدود)..الشيخ الضاري يؤكد ان ما يشهده العراق اليوم هي ثورة ضد المالكي وعملائه
في حوار (بلا حدود)..الشيخ الضاري يؤكد ان ما يشهده العراق اليوم هي ثورة ضد المالكي وعملائه في حوار (بلا حدود)..الشيخ الضاري يؤكد ان ما يشهده العراق اليوم هي ثورة ضد المالكي وعملائه

في حوار (بلا حدود)..الشيخ الضاري يؤكد ان ما يشهده العراق اليوم هي ثورة ضد المالكي وعملائه

اكد الشيخ الدكتور حارث الضاري الامين العام لهيئة علماء المسلمين ان ما يجري في العراق اليوم هي ثورة شعبية تهدف الى التحرر من ظلم واستبداد رئيس الحكومة الحالية نوري المالكي وعملائه. واستعرض الشيخ الضاري في بداية الحوار الذي اجرته معه قناة الجزيرة الفضائية ضمن برنامجها (بلا حدود) الذي بثته مساء أمس الاربعاء، طبيعة الأحداث التي تجري الان في محافظة الأنبار كما قدم شرحا مفصلا لما جرى حينما خرج ابناء المحافظات الست المنتفضة قبل اكثر من عام في تظاهرات سلمية احتجاجا على السياسة الظالمة التي تنتهجها حكومة نوري المالكي الذي وصف ساحات الاعتصام بالطائفية وأتهمها بانها أصبحت وكرا للخارجين على القانون.

واوضح ان الرأي العام السني مع الثورة الشعبية وان القيادات الميدانية والمجالس العسكرية هي المسؤولة عن قيادة هذه الثورة التي انطلقت من محافظة الأنبار .. معربا عن ثقته بان العراقيين جميعا من البصرة إلى زاخو سيستمرون في ثورتهم بعون الله تعالى حتى ينالوا حقوقهم المشروعة.

واشار الشيخ الضاري الى ان المالكي استخدم خلال الحرب الدائرة الان بين اجهزته القمعية وميليشياته الدموية والمتخندقين معه من العملاء، وبين أهالي محافظة الأنبار، الأسلحة التي حصل عليها من قوات الاحتلال الأمريكية بعد خروجها من العراق .. لافتا الانتباه الى ان المالكي الذي يدعم الميليشيات الطائفية ويدعم الجريمة والمجرمين، اصبح يشكل خطرا على العراق وشعبه وعلى المنطقة باسرها.

وقال ان الذين يقاتلون قوات المالكي هم أبناء العراق الذين خرجوا بمظاهرات سلمية وبعد ان قمعهم المالكي خرج الشباب الثائر لينال حقوقه التي رفضها المالكي .. مشددا على انه بالرغم من ان الحرب التي تجري الان غير متكافئة الا ان المعنويات العالية والثبات والصبر الذي يتحلى به أهالي الأنبار سيعوضهم عن النقص الحاصل في السلاح خلال هذه الحرب التي اضطروا الى خوضها.

وكرر الشيخ الضاري ما أكده في لقاءات سابقة بان أهل السنة في العراق لهم وزن كبير وهم رقم صعب ولا يمكن أن يتركوا العراق لأي وافد، لا للمالكي ولا لغيره .. موضحا ان أهل السنة ورغم كل ما حصل لهم من تهجير واعتقال وقتل حاولوا ضبط النفس لكنهم وصلوا إلى حقيقة ان المالكي هو الذي بدا بالشر وعليهم الدفاع عن انفسهم.

واتهم الامين العام للهيئة خلال الحوار، نوري المالكي واجهزته الدموية بالوقوف وراء 95% من التفجيرات التي تحدث في المناطق السنية والشيعية على حد سواء .. نافيا ان تكون هذه الحرب بين الشيعة والسنة، بل هي حرب بين المالكي وحزبه من جهة وبين المتظاهرين من جهة اخرى.

وجدد الشيخ الضاري اهمية التمسك بالوطنية لأنها تجمع العراقيين وهي لا تتعارض مع الدين كما يظن البعض .. معربا عن ثقته بان ثبات الثوار في الميدان سيغير مواقف بعض الدول التي تقف الان مع المالكي وأسهمت في مجيئه الى الحكم عبر العملية السياسية الحالية.

وبشأن تطور العلاقات الامريكية ـ الايرانية قال الشيخ الضاري ان أمريكا وإيران متفقتان وان العلاقات بينهما قديمة وهم حلفاء والخلاف بينهما على الموضوع النووي الإيراني، ولولا أن (إسرائيل) تقف عائقا لما اتخذت أمريكا هذه المواقف من إيران .. معيدا الى الاذهان بان إيران ساعدت أمريكا في أفغانستان وفي العراق وفي وَأدِ المقاومة العراقية، كما ان تفجير المرقدين في سامراء قامت به إيران بعلم من أمريكا والمالكي وباعتراف من قائد قوات الاحتلال الأمريكية آنذاك (كيسي).

وللاطلاع على نص الحوار كاملا يرجى الضغط على الرابط أدناه:
http://www.youtube.com/watch?v=RWFsyiYhqtk

   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق