هيئة علماء المسلمين في العراق

الأمم المتحدة تتهم طرفي النزاع في جنوب السودان بسرقة المساعدات الإنسانية والمركبات الخاصة بتوصيلها
الأمم المتحدة تتهم طرفي النزاع في جنوب السودان بسرقة المساعدات الإنسانية والمركبات الخاصة بتوصيلها الأمم المتحدة تتهم طرفي النزاع في جنوب السودان بسرقة المساعدات الإنسانية والمركبات الخاصة بتوصيلها

الأمم المتحدة تتهم طرفي النزاع في جنوب السودان بسرقة المساعدات الإنسانية والمركبات الخاصة بتوصيلها

اتهمت الأمم المتحدة طرفي النزاع في جنوب السودان بسرقة المساعدات الإنسانية والمركبات التي تستخدم في توصيلها، في الوقت الذي تدور فيه معارك عنيفة بمدينة (ملكال) بين القوات الحكومية وأنصار (رياك مشار) - النائب السابق للرئيس (سلفاكير ميارديت)- فيما تتواصل المفاوضات في العاصمة الاثيوبية اديس أبابا لإنهاء النزاع بين الطرفين.

ونسبت الانباء الصحفية الى المكتب الصحفي للأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون) قوله في بيان نشر اليوم: "يستهجن (بان) بشدة الاستيلاء على مركبات المساعدات الإنسانية وسرقة المواد الغذائية ومواد الإغاثة الأخرى من قبل القوات الحكومية والقوات المعادية للحكومة" .. موضحا ان (بان) يشعر بقلق بالغ ازاء ازدياد عدد المشردين في جنوب السودان الذي فاق الـ(400) ألف خلال الأسبوع الجاري.

وأشار المكتب الصحفي للمنظمة الدولية إلى ان (بان كي مون) يشعر بقلق شديد من تزايد عدد الوفيات الناجمة عن استمرار المعارك في جنوب السودان ومن ذلك الأنباء التي وردت في الرابع عشر من الشهر الجاري عن وفاة (200) مدني غرقوا في النيل الأبيض أثناء فرارهم من المعارك الدائرة في مدينة (ملكال).

من جهته أشار جيش جنوب السودان إلى انه يحاول استعادة مدينة (بور) عاصمة ولاية جونقلي التي تشهد معارك ضارية منذ منتصف كانون الأول الماضي، كما نفى الناطق باسم الجيش، استيلاء المتمردين على مرفأ (منقلا) الواقع على بعد (50 كلم) شمال جوبا عاصمة جنوب السودان .. مؤكدا سيطرة الجيش الحكومي بصورة كاملة على المرفأ.

يشار الى ان المعارك التي يشهدها جنوب السودان منذ منتصف كانون الأول الماضي - على خلفية الصراع والتنافس بين الرئيس سلفاكير ونائبه السابق مشار – تسببت في سقوط أكثر من ألف قتيل ونزوح نحو (400) ألف شخص.

وكان ثلاثة مبعوثين أفارقة من الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيغاد) قد التقوا (رياك مشار) يوم السبت الماضي في إطار جهود للاتفاق على هدنة، إلا أنه لم يستجب لهم، وعاد المبعوثون مجددا إلى جوبا عاصمة جنوب السودان في محاولة لإقناع (سلفاكير) بالإفراج عن المعتقلين الذين يطالب (مشار) اطلاق سراحهم ومشاركتهم في المفاوضات بأديس أبابا، بينما يصر (سلفاكير) على محاكمتهم وتقديم من تثبت إدانته منهم للعدالة.

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق