اقدمت المليشيات الطائفية المدعومة من القوات الحكومية الليلة الماضية على ارتكاب جريمة وحشية جديدة تمثلت في حرق أحد المساجد شمال شرق مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى، كما تم العثور على جثة لاحد المواطنين جنوب بعقوبة.
واكدت الانباء الصحفية الواردة من المحافظة في خبر اوردته اليوم ان تلك المليشيات الدموية اضرمت النار في المسجد الواقع في اطراف قرية (ابو كرمة) شمال شرق بعقوبة، ما الحق اضرارا مادية جسيمة بالمسجد، قبل ان يتمكن ابناء المنطقة من اخماد الحريق، دون وقوع خسائر بشرية.
وكانت المليشيات المجرمة قد قامت قبل يومين بتفجير مسجدين في قرية (زاغنية)، وثلاثة منازل سكنية في قرية (ابي صيدا) شمال شرق بعقوبة ايضا في اطار سياسة التهجير الطائفي التي تنتهجها الحكومة الحالية بهدف اخلاء تلك المناطق من سكانها الاصليين.
من جهة اخرى عثرت قوة حكومية في ساعة متأخرة من الليلة الماضية على جثة لاحد المدنيين قضى غدرا بفعل الميليشيات الطائفية جنوب مدينة بعقوبة.
واوضحت الانباء نفسها ان القوة الحكومية وجدت الجثة التي تعود لرجل في العقد الثالث من عمره مرمية بالقرب من مبزل زراعي في اطراف ناحية (بهرز) جنوب بعقوبة .. مشيرة الى ان الجثة التي تم نقلها الى دائرة الطب العدلي للتعرف على هوية صاحبها وتسليمها الى ذويها، كانت مصابة باطلاقات نارية في الرأس والصدر.
الهيئة نت
ح
حرق مسجد والعثور على جثة رجل قتل غدرا بفعل المليشيات الطائفية في حادثين منفصلين بمحافظة ديالى
