أعلن الجيش الأميركي أنه أرسل من وصفهم بـ\"مستشارين عسكريين\" إلى الصومال خلال الأشهر الماضية بحجة مساعدة القوات الصومالية وبعثة الاتحاد الأفريقي في البلاد، حسب بيان أصدره أمس ونشر اليوم السبت.
ونقلت وكالات الأنباء عن المتحدث باسم القيادة الوسطى في الجيش الأميركي بأفريقيا (توم ديفيز)؛ قوله: "إن الولايات المتحدة أرسلت خلية تنسيق إلى الصومال من أجل دعم بعثة الاتحاد الأفريقي وقوات الأمن الصومالية لزيادة قدراتها ودفع السلام والأمن في كل أنحاء الصومال وفي المنطقة"، فيما صرّح مسؤول بوزارة الدفاع (بنتاغون) قائلاً: "إن الفريق الذي أطلق في أكتوبر/تشرين الأول، وأصبح يعمل بشكل كامل في أواخر ديسمبر/كانون الأول يتألف من أقل من خمسة عسكريين"، على حد زعمه الذي أشار خلاله إلى أن الفريق يتمركز على مقربة من مطار مقديشو.
وبحسب التقارير؛ فإن هذه المرة الأولى التي تنتشر فيها قوات أميركية بالصومال منذ العام 1993، عندما أسقطت مروحيتان أميركيتان، وأسفر سقوطهما عن مقتل (18) أميركيًا في عملية أطلق عليها اسم "سقوط الصقر الأسود".
ويأتي ذلك بعد مرور عام على اعتراف الولايات المتحدة رسميًا بالحكومة الصومالية الاتحادية الجديدة، كما أعادت العلاقات الدبلوماسية مع مقديشو، ولكن وزارة الخارجية لم تشرع في إعادة فتح سفارة هناك، والتي أغلقت عند انهيار الحكومة في العام 1991.
وكالات + الهيئة نت
ج
الولايات المتحدة تعترف بإرسال من وصفتهم بـالمستشارين العسكريين الى الصومال
