اعادت هيئة علماء المسلمين الى اذهان العالم أجمع حجم المأساة والمعاناة التي يعيشها ابناء الشعب العراقي نتيجة الحرب المفتوحة التي اعلنتها حكومة المالكي منذ تشكيلها الاول من خلال المداهمات والاعتقالات العشوائية وجرائم القتل التي لم يسلم منها بيت عراقي.
واكدت الهيئة في بيان لها اليوم ان العائلات العراقية في ظل هذه الحكومة اصبحت تعيش حالة من الخوف والرعب بسبب إطلاق يد الأجهزة القمعية والميليشيات الدموية لارتكاب الجرائم الوحشية وسط صمت دولي مطبق، باستثناء بعض المنظمات والهيئات الإنسانية، ما شجع المالكي وأجهزته الأمنية على الإيغال في هذه الجرائم والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان دون خشية من أحد.
واوضح البيان ان قسم حقوق الانسان في الهيئة رصد منذ كانون الأول عام 2009 تسعة الاف و (440) حملة دهم وتفتيش معلنة نتج عنها اعتقال (68) ألفا و(230) مواطنا، منها (1531) حملة تم تنفيذها خلال العام المنصرم فقط، ونتج عنها اعتقال (14) ألفا و (593) مواطنا، بينهم (40) امرأة، إضافة إلى (233) حالة قتل رافقت تلك الحملات الظالمة .. لافتا الانتباه الى ان هذه الاحصائيات تقتصر على البيانات الرسمية التي تعلنها وزارتا الداخلية والدفاع الحاليتين فقط؛ وهي شهادة من الحكومة على نفسها، لا يمكنها التهرب منها.
واشارت هيئة علماء المسلمين في ختام بيانها الى ان البيانات التي اصدرتها وزارتا الدفاع والداخلية الحاليتين بشأن العدد المذكور للذين تم اعتقالهم خلال السنوات الاربع الماضية تفند مزاعم المسؤولين في الحكومة الحالية بأن العدد الكلي للمعتقلين لا يتجاوز الـ(30) ألفا .. مؤكدة ان بيانات الوزارتين المذكورتين لا تتضمن الأرقام الحقيقية لعدد من تعتقله الأجهزة الأمنية الحكومية.
الهيئة نت
ح
في احصائية جديدة .. الهيئة تؤكد اعتقال (68) ألفا و(230) مواطنا خلال السنوات الاربع الماضية
