اقتربت العناصر الإسلامية المسلحة التابعة للمحاكم الشرعية الصومالية من السيطرة على كامل العاصمة مقديشو، بعد نحو أسبوعين من القتال ضد ميليشيا زعماء الحرب المدعومة من واشنطن.
وقال شهود: إن عناصر المحاكم الإسلامية شنوا هجومًا في ساعة مبكرة من صباح أمس في شمال شرق مقديشو, واستطاعوا أن يسيطروا على عدة مواقع كانت تسيطر عليها في السابق ميليشيا زعماء الحرب.
وحسب صحيفة البيان الإماراتية، أفاد الشهود أن الهجوم الذي شنه المسلحون الإسلاميون وقع في ساعة مبكرة واستمر لعدة ساعات.
وقال 'إبراهيم معلم' - أحد أفراد ميليشيا الحرب-: إن الهجوم كان منسقًا جيدًا واستمر بضع ساعات، وأن أفراد المحاكم الإسلامية سيطروا على المنطقة من مقاتليهم.
وظل الصومال الذي يقطنه 10 ملايين نسمة منذ خلع الديكتاتور 'محمد سياد بري' في عام 1991 في صراعات دموية تحت حكم ميليشيات الحرب، ما دفع الجماعات الإسلامية - ولا سيما المحاكم الإسلامية - إلى محاولة فرض الأمن والنظام في داخل مناطق مقديشو من خلال تطبيق الشريعة.
ويقول العديد من السكان: إن المحاكم الإسلامية نجحت في تحقيق بعض النظام في مقديشو التي يسودها انعدام القانون بتوفيرها العدالة طبقًا لأحكام الشريعة الإسلامية.
في هذه الأثناء، توجه الرئيس الصومالي 'عبد الله يوسف أحمد' إلى طرابلس؛ حيث شارك في قمة دول الساحل والصحراء، ويتوقع أن يجري يوسف خلال زيارته إلى ليبيا محادثات مع القذافي للبحث في آخر المستجدات على الساحة الصومالية والدعم الذي تطلبه الحكومة الصومالية من ليبيا.
مفكرة الاسلام
عودة الامن لجزء من الصومال بجهود المحاكم الشرعية الاسلامية
