أكد وكيل وزارة الخارجية السعودية الأمير الدكتور تركي بن محمد بن سعود الكبير، أن السلام العادل والدائم لن يتحقق في الشرق الأوسط، من دون عودة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة.
وقال الدكتور تركي في كلمة المملكة أمام الاجتماع الوزاري لحركة عدم الانحياز، المنعقد حالياً في مدينة بوتراجايا الماليزية،" يجب على إسرائيل الابتعاد عن ممارساتها العدوانية، واعتمادها على أساليب الحرب والدمار وسيلة لتحقيق غاياتها وأهدافها التوسعية، في الوقت الذي تبنت فيه الدول العربية مبادرة سلام عربية من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط".
وجدد الأمير تركي تأكيد بلاده أهمية الالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وحركة عدم الانحياز، وترسيخ الشرعية الدولية في مجال نزع السلاح وعدم الانتشار، وأهمية الالتزام بالقرارات الصادرة عن جامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وحركة عدم الانحياز، بشأن جعل منطقتي الشرق الأوسط والخليج خاليتين من جميع أسلحة الدمار الشامل من دون انتقائية.
وتطرق الأمير الدكتور تركي إلى الآثار السلبية للأعمال الإرهابية التي عانى منها المجتمع الدولي، وأزهقت أرواحاً بريئة، وألحقت أضراراً كبيرة بالممتلكات وبالمصالح الحيوية للمجتمع الدولي. مؤكدا أن المملكة كانت من أوائل الدول التي تنبهت لخطر الإرهاب وآثاره، حيث دعت إلى تكاتف الجهود لمحاربته على كل المستويات، تحت مظلة الأمم المتحدة.
الاسلام اليوم
السلام لا يتحقق في الشرق الاوسط الا بعودة الحق للشعب الفلسطيني وانسحاب إسرائيل
