هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (964) المتعلق بالذكرى الثالثة والتسعين لتأسيس الجيش العراقي
بيان رقم (964) المتعلق بالذكرى الثالثة والتسعين لتأسيس الجيش العراقي بيان رقم (964) المتعلق بالذكرى الثالثة والتسعين لتأسيس الجيش العراقي

بيان رقم (964) المتعلق بالذكرى الثالثة والتسعين لتأسيس الجيش العراقي

أصدرت الامانة العامة للهيئة بيانا بخصوص الذكرى الثالثة والتسعين لتأسيس الجيش العراقي، ودعت إلى الإلتفاف حول ثوار العشائر، والمجالس العسكرية وتقديم مايمكن تقديمه من دعم ومساندة لهما وفيما يلي نص البيان: بيان رقم (964) المتعلق بالذكرى الثالثة والتسعين لتأسيس الجيش العراقي

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
    في هذا اليوم السادس من شهر كانون الثاني من هذا العام 2014م، تمر الذكرى الثالثة والتسعون لتأسيس الجيش العراقي الباسل الذي كان يمثل قوة العراق ورمز سيادته وتحرره، وسياج وحدته وأمنه، والذي اقترن تأريخه بكثير من المواقف الوطنية، والتاريخية المشرفة التي جعلت منه جيش الوطن والأمة.
    لقد كان الجيش العراقي البطل عبر تأريخه الطويل وسفره الخالد يمثل التلاحم الاجتماعي والوطني والسد العالي المنيع ضد طوفان الأطماع التوسعية الإقليمية والدولية، ورقما هاما في معادلة الاستقرار والتوازن العربي بوقوفه كالطود الشامخ مع إخوانه في الجيوش العربية بوجه الأطماع والتهديدات، فقد روت دماء شهدائه أرض فلسطين، وسوريا، والأردن، دفاعا عن القضايا العربية والإسلامية وكانت له صولات وجولات يشهد لها الأعداء قبل الأصدقاء.
    كما كان مدرسة يتعلم فيها أبناء الشعب معنى الولاء للوطن والالتزام والضبط والصدق والأخلاق الحميدة وتحمل الصعاب والدفاع والذود عن الوطن والأمة. كما كان جيشا مهنيا حرفيا بامتياز يعمل كفريق متجانس, مازال الشعب العراقي ينعت منتسبيه بحماة الوطن الحقيقيين.
      واليوم وقد اتخذت العشائر العراقية قرارها بالتصدي لظلم المالكي وحكومته، وأجهزته الأمنية وميليشياته، بعد أن ضرب ساحات اعتصامها بالحديد والنار، وسعى لمنع أهلها من حق الكلام، والتعبير عما لحق بهم من ظلم وعدوان ليس غريبا أن نجد أبناء هذا الجيش في طليعة الكواكب المقاتلة، موظفين إمكاناتهم وخبراتهم، لإدارة الصراع على نحو يحقق لأهله أهدافهم وتطلعاتهم إلى عيش كريم يسوده العدل والرخاء، فكانت الخطوة المباركة في تشكيل مجالس عسكرية لثوار العشائر، تنتظم فيها الجهود، وتوحد فيها الطاقات في سبيل الإنجاز الأفضل، والنتائج الأعظم.
      إن هيئة علماء المسلمين إذ تهنيْ منتسبي جيشنا الأصيل، وأبناء الشعب العراقي بحلول هذه الذكرى تدعو أبناء العراق إلى الالتفاف حول ثوار العشائر، والمجالس العسكرية وتقديم ما يمكن تقديمه من دعم ومساندة لهما ليتمكن الجميع من القيام بعملهم الوطني والجهادي لإتمام المراحل الأخيرة من تحرير العراق، وليأخذ الجيش العراقي الأصيل من ثم دوره المعهود في حماية العراق والأمة ويفوت الفرصة على أعدائهم المتربصين بهم ((وما النصر إلا من عند الله العزيز الحميد)).
الأمانة العامة
5 ربيع الأول/ 1435 هـ
6/1/2014 م

أضف تعليق