أصدرت هيئة علماء المسلمين في العراق بياناً برقم 268 استنكرت فيه جريمة اغتيال الشيخ فلاح مهدي النعيمي إمام وخطيب جامع نبي الله إسماعيل عليه السلام في منطقة الحسينية شرق بغداد.
وحملت الهيئة قوات الاحتلال والحكومة الحالية وميليشيات الأحزاب المسؤولية عن هذه الأعمال الجبانة.
وفيما يأتي نص البيان:-
بيان رقم (268)
المتعلق بجريمة اغتيال الشيخ فلاح مهدي النعيمي
الحمد لله ربّ العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على الصادق الأمين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه المجاهدين. وبعد:
فبكلّ ألم وحزن تلقت هيئة علماء المسلمين اليوم الأربعاء نبأ اغتيال الشيخ (فلاح مهدي النعيمي) إمام وخطيب جامع نبيّ الله إسماعيل عليه السلام في منطقة الحسينية شرق بغداد.
وكان مسلحون يستقلون سيارات مدنية وينتمون إلى إحدى المليشيات المعروفة باقتحام المسجد مساء أمس فاختطفوا الشيخ النعيمي واثنين من حراس المسجد. وقد وجدت صباح اليوم جثة الشيخ وهي ملقاة في إحدى طرقات المنطقة.
إنّ الهيئة تستنكر هذه الجريمة الإرهابية التي تأتي متواصلة مع جرائم سابقة ترتكبها هذه المليشيات الطائفية بحقّ حرمات المسلمين ومقدساتهم من بيوت الله تعالى والقائمين عليها من الأئمة والخطباء والمؤذنين والمدافعين عنها والمصلين فيها ومن ينتمون إلى فئة دون أخرى.
كما تحمل الهيئة قوات الاحتلال والحكومة الحالية ومليشيات الأحزاب المشاركة فيها المسؤولية عن هذه الأعمال الجبانة التي تعبر عن الحقد الدفين الذي يأكل قلوب أصحابها.
وتنبه الهيئة إلى أنه سيأتي اليوم الذي تكشف فيه الخفايا وتوضع موازين العدل ليحاسب المجرمون ومن يقفون وراءهم على ما ارتكبوه بحقّ الأبرياء من العراقيين ولينالوا جزاءهم العادل بعيداً عن نفوذ العدوّ الأجنبي والاحتماء به.
رحم الله الشهيد وأسكنه فسيح جناته وألهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان وأخلف على هذه الأمة من يؤدي دوره في الدعوة إلى الله تعالى وحماية الدين والمقدسات إنه سميع مجيب.
الأمانة العامة
4 جمادى الأولى 1427 هـ
31/5/2006 م
بيان رقم (268) المتعلق بجريمة اغتيال الشيخ فلاح مهدي النعيمي
