تواصلت الاشتباكات في عدة مناطق سورية مخلفة عشرات القتلى والجرحى , حيث قتل طفلان وجرح ثلاثة آخرون من أسرة واحدة جراء قصف قوات النظام قرية المصاصنة في ريف حماة الشمالي، في
حين سقط العشرات بين قتيل وجريح في اشتباكات دارت في دير الزور وقعت بين الجيشين النظامي والحر، من جهتها تواصلت الاشتباكات بدرعا بين قوات النظام وكتائب المعارضة التي تحاول السيطرة على المدينة.
وأفاد مركز حماة الإعلامي في بيان صدر اليوم الثلاثاء بأن القتلى والجرحى من الأطفال سقطوا جراء قصف قوات النظام قرية المصاصنة في ريف حماة الشمالي.
وأضاف المركز أن قوات المعارضة سيطرت على قريتي الثور وقليب ومحطة البترول في قرية صلبا في ريف حماة الشرقي بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام. كما شهدت مدن كفرزيتا ومورك وعقرب في ريف حماة قصفا مدفعيا خلّف أضرارا مادية.
وذكر ناشطون سوريون أن ما يقرب من ( 3500 ) شخص تقطعت بهم السبل على مشارف مدينة عدرا في ريف دمشق، ويعانون أوضاعا إنسانية متردية.
واتهم الناشطون النظام السوري بخرق هدنة اتفق عليها مع الجبهة الإسلامية المعارضة لمدة ثلاثة أيام، يتم خلالها إجلاء أهالي مدينة عدرا العمالية بعيدا عن الاشتباكات , وقال الناشطون إن النظام اكتفى بإخراج الموالين له وإرسالهم إلى مناطق آمنة داخل العاصمة .
وفي شرق البلاد وتحديدا في دير الزور، قال مراسلون صحفيون بان هناك إن ( 28 ) جنديا نظاميا و (22 ) من مسلحي المعارضة السورية قُتلوا في اشتباكات بمحيط مطار المدينة العسكري.
وكانت قوات المعارضة قد صدت أمس هجوما لقوات النظام أثناء محاولتها استعادة السيطرة على قرية الجفرة الملاصقة لمطار دير الزور العسكري , وقد قصفت قوات النظام أحياء الرصافة والصناعة والحويقة في المدينة، وردت كتائب المعارضة بقصف الأبنية التي تتحصن فيها قوات النظام داخل المطار.
وقد قصفت قوات المعارضة بالمدفعية الثقيلة الأبنية التي تتحصن فيها قوات النظام داخل المطار، وفي المقابل قصفت قوات النظام أحياء الصناعة والحويقة بدير الزور.
وأكد الناشط الإعلامي في دير الزور وسام العرب بان الجيش النظامي لم يعد يسيطر إلا على الجهة الغربية من المدينة، حيث يتمركز على الجبل المطل على دير الزور ومنه يقصف الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة.
وأضاف الناشط أن قوات النظام قصفت بلدة الجفرة بهدف استعادتها نظرا لأهميتها الاستراتيجية، مضيفا أن الجيش الحر صامد في الدفاع عنها.
وأشار إلى حدوث تطورات عسكرية في حي الرصافة داخل المدينة تصب في مصلحة المعارضة التي قال إنها تحاول تحقيق أكبر قدر من الإنجازات على الأرض، مستغلة تراجع القوات النظامية على أكثر من جبهة في المنطقة.
وفي ريف درعا الشمالي، شهدت مدينة جاسم اشتباكات متواصلة بين قوات النظام وكتائب المعارضة التي تحاول السيطرة على المدينة منذ عدة أسابيع.
وبحسب ناشطين، فإن قوات النظام تقوم باستهداف المدنيين بالبراميل المتفجرة والقنابل العنقودية في ردها على هجمات المعارضة، وهو ما أسفر أمس عن مقتل وإصابة العشرات بين المدنيين
الجزيرة + الهيئة نت
ق
تقدم المعارضة السورية في حماة واشتباكات بمحافظتي دير الزور ودرعا
