هيئة علماء المسلمين في العراق

مؤكدة وقوفها إلى جانب ثوّار العشائر.. الهيئة تدين جريمة الهجوم على ساحة العزة والكرامة في الرمادي
مؤكدة وقوفها إلى جانب ثوّار العشائر.. الهيئة تدين جريمة الهجوم على ساحة العزة والكرامة في الرمادي مؤكدة وقوفها إلى جانب ثوّار العشائر.. الهيئة تدين جريمة الهجوم على ساحة العزة والكرامة في الرمادي

مؤكدة وقوفها إلى جانب ثوّار العشائر.. الهيئة تدين جريمة الهجوم على ساحة العزة والكرامة في الرمادي

دعت هيئة علماء المسلمين أبناء الشعب العراقي جميعًا من الشمال إلى الجنوب إلى مؤازرة ثوار العشائر في محافظة الأنبار وهم يصدون هجوم قوات المالكي الذي أستخف بحقوق الجميع، وسرق أموال الجميع. وقالت الهيئة في بيان أصدرته الأمانة العامة مساء اليوم الاثنين؛ إن المالكي وجنوده نفذّوا تهديداتهم وهجموا بقواتهم المجرمة على ساحة العزة والكرامة في محافظة الأنبار بعد أن قطعوا جميع وسائل الاتصال عن المحافظة وعزلوها عن محيطها الخارجي، مؤكدة أنهم أطلقوا الرصاص الحي على المعتصمين العزل غدرًا، ما تسبب بمقتل وإصابة العديد منهم.

وفي السياق ذاته؛ ثمّنت الهيئة دور ثوّار العشائر الذين صدقوا وعدهم بالدفاع عن ساحة العز والكرامة، في حال تم الاعتداء عليها، فانطلقت جموعهم من كل مكان، وتصدوا بما يمتلكون من إمكانات بسيطة لقوات المالكي وكبدوها خسائر فادحة., مبينة أن أهالي الفلوجة وثوار عشائر العراق في الموصل وبغداد وصلاح الدين وديالى وغيرها هبّوا لمؤازرة أخوانهم، واشتبكوا مع قوات الحكومة الطائفية وميليشياتها المجرمة.

وفي الوقت الذي أدانت فيه هيئة علماء المسلمين، جريمة المالكي النكراء التي اقترفها ضد المعتصمين العزل في ساحة العز والكرامة؛ أكّدت وقوفها إلى جانب ثوار العشائر في هبتهم، ودفاعهم عن أنفسهم وكرامتهم حتى تحقيق مطالبهم المشروعة، كما دعت أبناء الشعب العراقي إلى مؤازرتهم.

ونبّهت الهيئة في بيانه،العراقيين جميعًا بأن يكونوا أكثر وعيًا بمخططات الحكومة الحالية وذيولها، وألا يسمحوا لأحد أن يتاجر بقضيتهم أو يعمل على  هدر هذه الفرصة من بين أيديهم لإحقاق حقوقهم .. مؤكدة ان زمن السكوت على الجرائم قد ولّى، وان حق الدفاع عن النفس والعرض ورفع الظلم واسترداد الحقوق يكون بالأفعال وليس بالأقوال.

ومضت الهيئة في بيانها إلى لفت الانتباه نحو ضرورة الحفاظ على حرمة الوطن، وعدم الانسياق إلى أي منزلق طائفي أو عرقي، كما حذرت من محاولات المالكي جر العراقيين إلى هذا المنزلق بهدف اطالة أمد حكمه وظلمه .. نعيدة الى الاذهان بأن العراقيين على اختلاف طوائفهم وأعراقهم، ليس بينهم مشكلة، وإنما مشكلتهم مع الطغمة الحاكمة في هذا البلد ومع من يؤازرها من عناصر أمنية وميليشياوية ومافيات سرقة وفساد.

وفي ختام بيانها، توجهت الهيئة بالدعاء إلى رب العالمين أن ينصر المظلومين، ويتغمد من يسقط في هذه السبيل شهيدًا بواسع رحمته وأن يمن على الجرحى بالشفاء، وأن يحفظ الدم العراقي البريء، ويعيد إلى العراقيين لحمتهم ووحدتهم.

   الهيئة نت    
ج

أضف تعليق