هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (962)المتعلق بالهجوم على ساحة العزة والكرامة في الرمادي
بيان رقم (962)المتعلق بالهجوم على ساحة العزة والكرامة في الرمادي بيان رقم (962)المتعلق بالهجوم على ساحة العزة والكرامة في الرمادي

بيان رقم (962)المتعلق بالهجوم على ساحة العزة والكرامة في الرمادي

اصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص الهجوم على ساحة العزة والكرامة في الرمادي،واعلنت وقوفها إلى جانب ثوار العشائر في هبتهم، ودفاعهم عن أنفسهم وكرامتهم حتى تحقيق مطالبهم المشروعة، وفيما يلي نص البيان: بيان رقم (962)
المتعلق بالهجوم على ساحة العزة والكرامة في الرمادي

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
    فقد نفذ المالكي وجنوده تهديداتهم وهجموا بقواتهم المجرمة على ساحة العزة والكرامة في مدينة الأنبار فجر هذا اليوم، بعد أن قطعوا جميع وسائل الاتصال عن المحافظة وعزلوها عن محيطها الخارجي، واطلقوا الرصاص الحي على المعتصمين العزل غدرا، فسقط العديد منهم بين قتيل وجريح.
    وبالمقابل نفذ ثوار العشائر وعدهم بالدفاع عن ساحة العز والكرامة، في حال تم الاعتداء عليها، فانطلقت جموعهم من كل مكان، وتصدوا بما يمتلكون من إمكانات بسيطة لقوات المالكي وكبدوها خسائر فادحة.
    كما هب أهالي الفلوجة وثوار عشائر العراق في الموصل وبغداد وصلاح الدين وديالى وغيرها لمؤازرة أخوانهم، ومازالت الاشتباكات قائمة.
    إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين جريمة المالكي النكراء بحق المعتصمين العزل في ساحة العز والكرامة؛ فإنها تقف إلى جانب ثوار العشائر في هبتهم، ودفاعهم عن أنفسهم وكرامتهم حتى تحقيق مطالبهم المشروعة، وتدعو أبناء الشعب العراقي جميعا من الشمال إلى الجنوب إلى مؤازرة ثوار العشائر؛ لأن المالكي جنى على الجميع، وأستخف بحقوق الجميع، وسرق أموال الجميع.
    وتنبه الهيئة أبناء شعبنا على أن يكونوا  أكثر وعيا بمخططات الحكومة وذيولها، وألا يسمحوا لأحد أن يتاجر بقضيتهم، أو يعمل على  هدر هذه الفرصة من بين أيديهم لإحقاق حقوقهم، فزمن السكوت على الجرائم قد ولى، وحق الدفاع عن النفس والعرض ورفع الظلم واسترداد الحقوق، سيكون هذه المرة بالأفعال لا بالأقوال، كما تنبههم على ضرورة الحفاظ على حرمة الوطن، وعدم الانسياق إلى أي منزلق طائفي أو عرقي سيحاول المالكي حتما  جر العراقيين إليه، ليطيل من أمد حكمه وظلمه، فالعراقيون على أختلاف طوائفهم وأعراقهم، ليس بينهم مشكلة، وإنما مشكلتهم مع الطبقة الحاكمة في العراق ومن يؤازرها من عناصر أمنية وميليشياوية، ومافيات سرقة وفساد.
    وتدعو الهيئة رب العالمين أن ينصر المظلومين، ويتغمد من يسقط في هذه السبيل شهيدا أو جريحا بالرحمة والشفاء، ويحفظ الدم العراقي البريء، ويعيد إلى العراقيين لحمتهم ووحدتهم، إنه على ما يشاء قدير، وبعباده لطيف بصير.
الأمانة العامة
27 صفر/1435هـ
30/12/2013م

أضف تعليق