اصدر قسم الثقافة والاعلام تصريحا صحفيا بخصوص اغتيال الشيخين بشار البدراني وماهر المحمود، ورأت أن طبيعة هذه الجرائم تدل على مخططات إقليمية مشبوهة هدفها تحقيق سياسات الفتنة والتقسيم تدعمها في ذلك قوات حكومية، وفيما يلي نص التصريح:
تصريح صحفي
اغتال مسلحون أمس السبت الشيخ الدكتور (بشار عواد البدراني) وسط مدينة الموصل مركز محافظة نينوى في ثاني حادث من نوعه تشهده المدينة في غضون الساعات الـ24 الماضية.
وأكد شهود عيان أن المسلحين الذين كانوا يستقلون سيارة حديثة مجهولة الأرقام، أطلقوا النار على الشيخ البدراني بعد خروجه من صلاة العشاء من جامع (المؤمن) بمنطقة الموصل الجديدة وسط المدينة، ما أدى إلى مقتله في الحال.
والشيخ البدراني تدريسي في كلية الإمام الأعظم، فرع نينوى، وأحد الحافظين لكتاب الله عز وجل، ومشهود له بالعلم والأخلاق الرفيعة، وله حضور اجتماعي وتأثير لافت في الوسط الشبابي، كما سبق أن اعتقلته قوات الاحتلال الأمريكية سنة 2006، ومكث في معتقل "بوكا" في البصرة بضع سنوات.
وكانت مدينة الموصل قد شهدت اغتيال الشيخ (ماهر سالم المحمود) إمام وخطيب جامع (الحاج إياد) بعد عودته من صلاة العشاء إلى منزله في منطقة (مشيرفة) غرب المدينة في حادث مماثل.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجرائم النكراء؛ فإنها ترى أن طبيعة هذه الجرائم تدل على مخططات إقليمية مشبوهة هدفها تحقيق سياسات الفتنة والتقسيم تدعمها في ذلك قوات حكومية.
وتسأل الهيئة الله تعالى أن يتغمد الشيخين بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته ويلهم أهلهما الصبر الجميل.
قسم الثقافة والإعلام
26 صفر/ 1435 هـ
29/12/2013 م
تصريح صحفي بخصوص اغتيال الشيخين بشار البدراني وماهر المحمود
