رأت هيئة علماء المسلمين ان العراق اصبح في ظل الحكومة الحالية على مفترق طرق، فإما أن يُحكم من قوى الشر والبغي التي ترمي الى تمزيق وحدة الشعب العراقي، أو ان يكون لهذا الشعب موقف حازم لتغيير الواقع للوصول إلى الحرية والتقدم وتحقيق العدل والمساواة ونصرة المظلوم.
واوضحت الهيئة في بيان لها اليوم ان الميليشيات الدموية المدعومة من اجهزة المالكي القمعية، أقدمت مساء أمس الاول الخميس على إحراق (35) منزلا في قرى (الجف والعكيدات والخيلانية) التابعة لقضاء المقدادية بمحافظة ديالى، كما هاجمت تلك الميليشيات المسعورة قرية (الجميلات) التابعة للقضاء ذاته وأطلقت النار على المواطنين العزل في اطار سلوكها الطائفي الذي يهدف الى تهجيرهم من منازلهم.
ونسب البيان الى شهود عيان قولهم ان عناصر المليشيات المهاجمة أقدموا على اضرام النار في ثلاثة منازل اخرى، بينها منزل الشيخ (مظهر سعدون الجبوري) أحد شيوخ عشائر الجبور في محافظة ديالى، في الوقت الذي شنت فيه قوة حكومية خاصة حملة اعتقالات عشوائية ظالمة طالت منطقة (حي المعلمين) غربي مدينة بعقوبة مركز المحافظة، واعتقلت خلالها العديد من أبناء المنطقة دون أوامر قبض قضائية، كما اعتدى عناصر القوة المداهمة على المواطنين واطلقوا ضدهم الكلمات البذيئة والعبارات الطائفية المقيتة.
واشارت الهيئة في ختام بيانها الى انه تم العثور على جثة الشيخ (نوفل علي سلمان التميمي) إمام وخطيب جامع النوفل بقرية (نوفل) شرق مدينة بعقوبة ملقاة بالقرب من المسجد بعد مرور أكثر من (40) يوما على اختطافه من قبل الميليشيات المدعومة من الحكومة الحالية في محافظة ديالى.
الهيئة نت
ح
الهيئة تستنكر الجرائم الوحشية والانتهاكات الصارخة التي ترتكبها الميليشيات الدموية في محافظة ديالى
