هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (960)المتعلق باعتقال الشيخ احمد العلواني وإعدام شقيقه
بيان رقم (960)المتعلق باعتقال الشيخ احمد العلواني وإعدام شقيقه بيان رقم (960)المتعلق باعتقال الشيخ احمد العلواني وإعدام شقيقه

بيان رقم (960)المتعلق باعتقال الشيخ احمد العلواني وإعدام شقيقه

اصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص اعتقال الشيخ احمد العلواني وإعدام شقيقه، ورأت إن الحاجة ماسة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى أن تتوحد الكلمة، وترص الصفوف، ويجتمع أهل الحل والعقد في محافظة الأنبار العزيزة، لاتخاذ موقف موحد رادع للمالكي، وفيمايلي نص البيان: بيان رقم (960)
المتعلق باعتقال الشيخ احمد العلواني وإعدام شقيقه

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
    فلم يتأخر المالكي عن تنفيذ تهديداته لأهلنا في الأنبار بإغلاق ما سماه ساحات الفتنة، وحرق الخيم التي باتت اليوم رمزا للعشائر ودواوينها التاريخية، وابتدأها باعتقال الشيخ احمد العلواني في منزله بعد هجوم كبير شنته فجر اليوم قوات من جيشه وقوات سوات وأخرى قادمة من بغداد، وقد  تسبب الهجوم في إصابة زوجته وعدد من أفراد حمايته الخاصة، بينما قامت هذه القوات بإعدام شقيقه ميدانيا أمام زوجته وذويه، ونقل الشيخ احمد مكبلا خارج محافظة الأنبار.
    وهذا الفعل في قتل الأنفس وترويع الآمنين وانتهاك حرمات البيوت ليس مستغربا ممن اعتاد على الجريمة وأوغل في دم العراقيين، وجعل رضا أسياده في طهران واجبا مقدسا، وعملا نبيلا.
    إن المالكي بعد أن أغرق البلاد في جحيم الفساد والفقر والبطالة والظلم، يسعى إلى إغراقها اليوم في جحيم من نمط آخر، هذه المرة وقوده الناس.
    ومن دون شك فإن المالكي قصد من وراء استهداف العلواني، استهداف محافظة الأنبار كلها، وإذلال أهلها، وصولا إلى أهدافه المريضة في إنهاء اعتصامات المحافظات الثائرة، وحمل أهلها على القبول بما يرتكب بحق أبنائها كل يوم من قتل واعتقال، وتهجير وتطهير طائفيين، دون أن ترفع صوتها، أو تطالب برفع الظلم عنها، على طريقة من يقول (دعني أقتلك وحاذر أن تتكلم).
    ويخطئ من يظن أن اعتقال الشيخ العلواني أو غيره سيجعل الناس تتخلى عن حقوقها وتترك ساحات الاعتصام؛ لأن هذه الساحات لن يتركها أهلها حتى يرتفع الظلم عنهم، وتعود إليهم حقوقهم.
    إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذا العمل الجبان؛ فإنها تدعو أهلنا في الأنبار إلى فهم الرسالة التي قصد المالكي إيصالها إليهم باعتقال العلواني، وأن يعلموا أن الصمت على اعتقاله ، سيفتح الباب واسعا لحملة ظالمة تشنها الحكومة تستبيح خلالها محافظة الأنبار، وتنال من رموزها العشائرية والدينية والوطنية، الواحد تلو الآخر، فالمالكي باعتقاله الشيخ العلواني وإعدامه شقيقه إنما أراد أن يختبر في رجال الأنبار صبرهم وعزمهم.
    إن الحاجة ماسة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى أن تتوحد الكلمة، وترص الصفوف، ويجتمع أهل الحل والعقد في محافظة الأنبار العزيزة، لاتخاذ موقف موحد رادع للمالكي ومن يقف خلفه، فما عاد في القوس منزع، وإلا فإن المثل السائر:(أكلت يوم أكل الثور الأبيض) سيصدق في الجميع، وحينها لا ينفع الندم.
  الأمانة العامة
25 صفر/ 1435 هـ
28/12/2013 م

أضف تعليق