اكد المعتصمون عقب صلاة الجمعة الموحدة لهذا اليوم والتي أطلق عليها (قضيتنا تستحق التضحيات) في المحافظات الست المنتفضة، وفي تظاهرة كبيرة انهم ما خرجوا الا لأحقاق الحق واعادة الحقوق الى اهلها واشاعة روح العدل والغاء المظلومية عن الشعب العراقي من جور الحكومة الحالية مصرين على ان الحراك السلمي مستمر حتى تتحقق جميع المطالب المشروعة.
ونقلت مصادر صحفية قريبة من ساحات الاعتصام في المحافظات الست المنتفضة،ان تظاهرات خرجت عقب الصلاة الموحدة بعد ان دخل الحراك الجماهيري السلمي يومه (370) دون ان تلبي الحكومة الحالية مطالب المعتصمين المشروعة في اطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات وايقاف حملات الدهم والتفتيش والاعتقال والتضييق التي تطال مناطق بعينها بدعوى الارهاب والمادة الرابعة سيئة الصيت التي تستهدف مكونا بعينه، وعلية القوم فيه من كفاءات وائمة مساجد وشيوخ عشائرولاسيما مناطق طوق بغداد والمحافظات المنتفضة ضد جور وظلم الحكومة الحالي صنيعة الاحتلال.
فقد اكد الشيخ سعد فياض امام وخطيب جمعة ساحة الاعتصام شمال الرمادي : ان المعتصمين لا يطلبون غير احقاق الحق واعادة الحقوق الى اهلها واشاعة روح العدل والغاء المظلومية عن الشعب العراقي .. موضحا : نحن لا نريد اطلاق سراح المجرمين والقتلة بل نطالب بالافراج عن الابرياء المعتقلين تحت حجج وذرائع كاذبة والغاء العمل في المادة اربعة ارهاب والمخبر السري الذي يشي بالاكاذيب من اجل منافع مادية او عداوة مع اخرين من اجل الحاق الضرر بهم ".
واضاف فياض " ان الساسة والسياسيين يحاولون المتاجرة بمطالب المعتصمين من اجل مصالح مالية او مناصب او مقاعد برلمانية ، فكل مسؤول في الدولة او وزير او عضو في البرلمان نحن نقول له ان هنالك حلقة مقطوعة بيننا وبينكم خاصة ممن يدعون الدين والتدين وهم اكثر دموية وقتل وسرقة في التاريخ.
وشدد على " ان ساحات الاعتصام في الانبار وباقي المحافظات باقية وان الاتهامات التي تطلق بين الحين والاخر هي اتهامات باطلة يحاولون من خلالها التغطية على فشلهم في توفير الامن والمعيشة الكريمة للشعب , بل صبروا على المظالم الذي يعانون منها من قتل وحرق الخيام كما حصل في الفلوجة وكركوك والموصل وديالى ومن تقييد للحريات , بل صبروا واستمروا في صبرهم وصمودهم.
واشار الى ان " المليشيات هي من تتحكم في مصير البلد وان بعض الجهات السياسية والحكومية مستمرة في دعم تلك المليشيات من اجل مصالحها وبقائها في الحكم والبقاء في مناصبهم.
يذكر ان القوات الحكومية ومنذ نحو ستة تقوم بحملة عسكرية في صحراء الانبار بدعوى البحث عن مطلوبين وان المروحيات العسكرية القت يوم امس منشورات تطالب قاطنين تلك المناطق با لاستسلام او الموت، كما وذكرت مصادر صحفية من محافظة الانبار ان تلك القوات هددت باقتحام ساحات الاعتصام مع انتهاء مهلة السبعة ايام التي حددها رئيس الحكومة الحالية الا ان معلومات رشحت ان اتفاق جرى مع منظمي اعتصام الرمادي واعضاء من مجلس المحافظة بفتح الساحات للتفتيش مطلع الاسبوع امام الشرطة الحكومية في المحافظة .
الهيئة نت
س
(قضيتنا تستحق التضحيات).. ساحات الاعتصام باقية والاتهامات التي تطلق عليها باطلة لتغطية فشل الحكومة
