هيئة علماء المسلمين في العراق

رغم المساعي الأفريقية لإنهاء الأزمة.. استمرار القتال جنوب السودان وسقوط أكثر من ألف قتيل
رغم المساعي الأفريقية لإنهاء الأزمة.. استمرار القتال جنوب السودان وسقوط أكثر من ألف قتيل رغم المساعي الأفريقية لإنهاء الأزمة.. استمرار القتال جنوب السودان وسقوط أكثر من ألف قتيل

رغم المساعي الأفريقية لإنهاء الأزمة.. استمرار القتال جنوب السودان وسقوط أكثر من ألف قتيل

أفادت التقارير الصحفية الواردة مساء الخميس؛ بأن المواجهات العنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين القبليين في جنوب السودان، ما تزال مستمرة على الرغم مساعي زعماء دول مجاورة للتوسط بين طرفي النزاع. ونسبت التقارير القول إلى المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة في جوبا (هيلدا جونسون)؛ بأن التقديرات تشير إلى مقتل أكثر من ألف شخص في المواجهات، لكن لا يعرف حتى الآن حصيلة القتلى على وجه التحديد.

وفي هذه الأثناء؛ التقى الرئيس رئيس جنوب السودان (سلفاكير ميارديت) مع كل من الرئيس الكيني (أوهور كينياتا)، ورئيس وزراء إثيوبيا (هيليماريام ديسالين)، لبحث سبل حل الأزمة.. حيث تفيد التقارير بأنهم ناقشوا في اجتماع مغلق الأزمة الإنسانية الناجمة بسبب الصراع واحتمالية بحث اتفاق لوقف إطلاق النار.

وتأتي هذه الزيارة ضمن جهود حثيثة تبذلها حكومات المنطقة للوصول إلى حل لوقف الاشتباكات، وسط مخاوف متزايدة من اندلاع حرب أهلية في البلاد، لاسيما وأن رئيس جنوب السودان كان قد أشار في وقت سابق إلى نيته المشاركة في محادثات مع خصمه السياسي (رياك مشار)، إلا أن الأخير يطالب بإطلاق سراح بعض حلفائه قبل الدخول في أي مفاوضات.

ولا يزال الصراع دائرًا في حقول النفط الواقعة شمالي البلاد، حيث نجحت القوات الحكومية في استعادة سيطرتها على بعض المدن، بينما وردت تقارير تشير إلى أن جثث القتلى لا تزال ملقاة في شوارع بلدة (بور)، عاصمة ولاية (جونغلي).

وكان العنف قد اندلع بين الطرفين منتصف الشهر الحالي عندما اتهم ميارديت نائبه السابق الذي أقيل من منصبه في شهر يوليو/تموز الماضي بتدبير انقلاب، لكن الأخير ينفي محاولة الاستيلاء على السلطة...كما كشف الصراع الدائر في جنوب السودان عن وجود انقسامات طائفية في البلاد، إذ ينتمي ميارديت إلى قبيلة الدنكا، وهي كبرى القبائل هناك، بينما ينحدر نائبه مشار من قبيلة النوير التي تأتي في الدرجة الثانية بعدها مباشرة.

وكالات +    الهيئة نت    
ج

أضف تعليق