اغتال مسلحون مجهولون ضابطًا برتبة مقدم في الجيش الليبي في وقت سابق اليوم الخميس بمدينة (بنغازي) شرقي البلاد، فيما قتل شرطي وأصيب آخر في حادثين منفصلين، في الوقت الذي أغلق مسلحون مدخل البنك المركزي الليبي وميناء طرابلس مع استمرار أزمة إغلاق موانئ نفط مهمة.
وذكرت تقارير إخبارية نشرت مساء اليوم ؛ أن المسلحين اغتالوا المقدم في الجيش (أحمد فتحي سويري) بإطلاق الرصاص عليه في أحد شوارع بنغازي.. فيما أوضح المتحدث الرسمي باسم غرفة العمليات الأمنية المشتركة لتأمين مدينة بنغازي (إبراهيم الشرع) أن الشرطي (موسى علي الزوام) - وهو أحد الثوار السابقين الذين انضموا إلى وزارة الداخلية- قتل بأيدي مجهولين أمطروه بوابل من الرصاص ولاذوا بالفرار في منطقة حي السلام، فيما أقدم مسلحون آخرون على إطلاق النار صوب الشرطي (محمد سليمان عبد الرازق) المنتسب إلى جهاز الإسناد الأمني في وزارة الداخلية، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، مبينًا أن إحدى الرصاصات استقرت في رأسه.
وفي شأن آخر، ذكرت الأنباء أن عشرات من عناصر المليشيات في ليبيا أغلقوا مدخل البنك المركزي، ومنعوا الموظفين من دخوله وأمروهم بالعودة إلى منازلهم، كما أغلقوا فيما بعد مدخل ميناء طرابلس القريب، مطالبين باستقالة رئيس الوزراء علي زيدان.
وكان زيدان قد أكّد في مؤتمر صحفي يوم أمس أن وساطات الفرصة الأخيرة جارية لتسوية الأزمة النفطية الناجمة عن إغلاق موانئ نفط مهمة في شرقي البلاد لعدة أشهر، وقال: "قررت وفود -ومنها قبائل- بمبادرة شخصية إجراء وساطة لإيجاد حل للأزمة.. وقد قررنا إعطاء فرصة لهذه المبادرات التي ستكون الأخيرة" موضحًا أنه في حال الفشل فإن الحكومة ستتحمل مسؤولياته.
الجزيرة + الهيئة نت
ج
ليبيا تشهد اضطرابات أمنية.. مقتل وإصابة أربعة عسكريين ببنغازي وإغلاق البنك المركزي في طرابلس
