اصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص التفجيرين اللذين حدثا في منطقة الدورة، واكدت أن ما يصيب العراقيين الأبرياء من قتل ودمار يأتي في سياق توظيف هذه الجرائم لمصالحهم الحزبية والفئوية، وفيما يلي نص البيان:
بيان رقم (959)
المتعلق بالتفجيرين اللذين حدثا في منطقة الدورة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فقد قتل وأصيب نحو (91) شخصا أمس الأربعاء بانفجار عبوتين ناسفتين في سوق الآثوريين في منطقة الدورة جنوبي بغداد.
وذكر شهود عيان من أهالي الدورة أن القوات الأمنية المكلفة بحماية السوق انسحبت من نقاطها التفتيشية قبل حدوث الانفجاريين بنصف ساعة مما يوحي بوجود تنسيق بين المنفذين والقوات الأمنية.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجريمة النكراء؛ فإنها تؤكد أن ما يصيب العراقيين الأبرياء من قتل ودمار يأتي في سياق توظيف هذه الجرائم لمصالحهم الحزبية والفئوية من خلال إشاعة الفوضى وتغييب عناصر الاستقرار في البلاد.
وتحمل الهيئة الحكومة وأجهزتها الأمنية مسؤولية هذه الجرائم، وتسأل الله تبارك وتعالى أن يتقبل الضحايا بواسع رحمته وفسيح جناته، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر الجميل، ويمن على الجرحى بالشفاء العاجل.
الأمانة العامة
23 صفر/1435هـ
26/12/2013م
بيان رقم (959) المتعلق بالتفجيرين اللذين حدثا في منطقة الدورة
