ذكرت مصادر في مستشفى النعمان في الأعظمية أن قوات من الشرطة نقلت إليها عشر جثث مجهولة الهوية ومقطوعة الرؤوس قالت إنها من تفجيرات الأعظمية التي وقعت ظهر امس!!.
وقال مصدر في المستشفى إن الجثث لم يبد عليها أنها تعرضت لانفجار وإنما فصلت رؤوسها عن أجسادها بطريقة أخرى، مشيراً إلى أن هناك شكوكاً لدى الفريق الطبي في المستشفى بأن تلك الجثث تعود لمعتقلين تم قطع رؤوسهم وأتي بهم إلى المستشفى في ظل الفوضى التي أعقبت تفجيرات الأعظمية ليقال انهم من بين ضحايا التفجيرات!!.
وكان أهالي الأعظمية قد اتهموا في وقت سابق جهات مشبوهة بتنفيذ عمليات التفجير التي حصلت في الأعظمية حيث كانت قوات تابعة للحرس الحكومي قد انتشرت في أنحاء المدينة بشكل مكثف بحجة أن لديها معلومات تفيد بأن مسلحين سيشنون هجوما على مقرات حكومية في المدينة.
وأثناء انتشار هذه القوات انفجرت سيارتان ملغمتان، فيما أمكن العثور على ثالثة بالقرب من جامع أبي حنيفة النعمان، وتم تفكيكها بأيدي خبراء المتفجرات!!.
وقال مصدر في المجلس البلدي لمنطقة الأعظمية إنه ليس صحيحا أن تلك السيارات استهدفت أو إحداها دورية للجيش الحكومي، مشيرا في حديث للـ"قدس برس" إلى أن الانفجارين وقعا بالقرب من مناطق لم يكن فيها أي تواجد لقوات الحرس، وإنما لمدنيين وحسب!!.
من جهة اخرى اعلن مصدر في شرطة الكوت اليوم ان شرطة المحافظة عثرت على 9 جثث خلال اليومين الماضيين, واضاف المصدر ان الجثث تم العثور عليها في الصويرة والوحدة شمالي الكوت.
واكد المصدر ان 6 من هذه الجثث تم العثور عليها طافية في نهر المالح. اما الجثث الثلاث الأخرى فقد تم العثور عليها في ضواحي ناحية الوحدة وبدت عليها اثار واضحة للتعذيب قبل عملية القتل.
قدس برس + وكالات
بعد تفجيرات الأعظمية 10 جثث مقطوعة الرأس ومشكوك فيها و9 أخرى بالكوت
