وافق رئيس دولة جنوب السودان (سلفاكير ميارديت) على الدخول في حوار غير مشروط مع خصمه ونائبه السابق (رياك مشار)، في الوقت الذي يتجه فيه مجلس الأمن الدولي نحو تعزيز القوة الأممية في هذه الدولة.
ونسبت المصادر الصحفية الى (دونالد بوث) المبعوث الأمريكي إلى جنوب السودان قوله خلال مؤتمر صحفي عقده امس "ان الرئيس (سلفاكير) أخذ أمامي تعهدا مفاده أنه مستعد لبدء مباحثات ـ بلا شروط مسبقة ـ مع (رياك مشار) لإنهاء هذه الأزمة" .. موضحا إنه التقى (11) عنصرا معتقلا من الحزب الحاكم في جوبا، معظمهم عسكريون سابقون كانوا قد أقيلوا في تموز الماضي بتهمة المشاركة في محاولة انقلاب بتدبير من (مشار).
وكان (رياك مشار) قد أعلن أنه مستعد للحوار من اجل إنهاء الصراع مشترطا إطلاق سراح حلفائه المعتقلين، وقال "على رئيس جنوب السودان، السماح للمعتقلين المفرج عنهم بالتوجه إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا" .. موضح ان هؤلاء هم من سيجرون الحوار.
من جهة اخرى، رجّح دبلوماسيون موافقة مجلس الأمن اليوم الثلاثاء على إرسال آلاف الجنود الدوليين الإضافيين لتعزيز قوة الأمم المتحدة في جنوب السودان (مينوس) والسماح لها بحماية المدنيين بشكل أفضل، حيث كان الأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون) قد أوصى في وقت سابق بإرسال خمسة الاف و (500) جندي و (423) شرطيا إلى جنوب السودان، اضافة إلى نحو سبعة آلاف جندي دولي و (700) شرطي في إطار هذه القوة.
ولفتت المصادر الصحفية، الانتباه الى انه نتيجة للمواجهات العنيفة التي تشهدها عدة ولايات في بجنوب السودان، بات نحو (45) ألف مدني تحت حماية البعثة الأممية في مخيمات وقواعد للمنظمة الدولية في هذا البلد .. مشيرة الى انه سيتم تأمين تعزيزات قوة (مينوس) من بعثات أخرى تابعة للأمم المتحدة في أفريقيا، بينها جمهورية الكونغو الديمقراطية وساحل العاج ودارفور وأبيي وليبيريا.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
لانهاء الازمة في جنوب السودان .. (سلفاكير) يوافق على حوار غير مشروط مع نائبه السابق ( مشار)
