قال مصدر في الجيش الليبي؛ إن أحد عناصره وجد مقتولاً مساء اليوم السبت، بعد ثلاثة أيام من اختطافه شرقي البلاد التي تشهد وضعًا أمنيًا على حافة الانهيار منذ مدة ليست بالقصيرة.
ونقلت الأنباء عن المصدر المسؤول قوله؛ إن الجندي التابع لقوات الصاعقة بالجيش الليبي (محمد خميس الهواري) وجد مذبوحًا في بحر (وادي كرسه)، في ضواحي مدينة (سوسة)، مبينًا أن آثار التعذيب والضرب المبرح كانت تبدو على جسده.
وأضاف المصدر ذاته؛ بان الهواري تم اختطافه قبل ثلاث أيام في مدينة البيضاء الليبية، أثناء انتقاله من مقر سكنه في مدينة درنة متوجهًا إلى مدينة بنغازي (شرقي البلاد حيث مقر معسكره الذي يعمل به.
وعلى صعيد ذي صلة؛ قال وزير النفط الليبي (عبد الباري العروسي) إن احتمال اللجوء إلى القوة لفك الحصار التي تفرضه ميليشيات انفصالية على موانئ النفط في شرق ليبيا منذ تموز/يوليو، وارد جدًا، وأوضح للصحافيين على هامش مشاركته في الدوحة في اجتماع الدول العربية المصدرة للنفط (أوابك)، قائلاً: "إن مشكلة إمدادات النفط في ليبيا سيتم التغلب عليها قريبًا وان كل الخيارات واردة بما في ذلك الخيار العسكري من أجل تحرير موانئ تصدير النفط من قبضة الميليشيات التي تسيطر عليها".
إلى ذلك؛ اقتحم عشرات المحتجين الليبيين المقر الفني لشركة الاتصالات الرئيسة بالعاصمة طرابلس، وقطعوا خدمة الإنترنت عن مناطق واسعة غرب وجنوب البلاد، حسبما نقلته وكالات الأنباء عن شهود عيان أكّدوا أن المحتجين أعلنوا رفضهم لتحكم مسلحين في الموانئ النفطية ومحطات الكهرباء والمياه.
من جهته، قال وكيل وزارة الاتصالات الليبية (محمد بالرأس) في تصريحات صحفية: " إن المسلحين قطعوا الإنترنت عن المنطقة الغربية بالكامل وأجزاء من المنطقة الجنوبية، ويطالبون الحكومة المؤقتة بالتفاوض معهم"، لكنه لم يوضح طبيعة الإجراءات التي ستتخذها الحكومة إزاء هؤلاء المحتجين المسلحين.
وكالات + الهيئة نت
ج
العثور على جندي ليبي مقتولاً بعد اختطافه قبل أيام ومسلحون يقتحمون مقر شركة الاتصالات في طرابلس
