تراجعت نسبة تأييد الرئيس الأمريكي (باراك أوباما) خلال العام الجاري بشكل كبير حيث وصلت الى نحو 41%، واوضحت شبكة (سي أن أن) الأمريكية أحد الاستطلاعين اللذين
اجرتهما بهذا الشأن مع مركز (أو آر سي) ان نسبة التأييد لـ(أوباما) بلغت حتى الآن 40% بينما كانت عند إعادة انتخابه 55% .. عازية اسباب هذا التراجع إلى تعامله مع عدة قضايا مثيرة للجدل، بينها برامج وكالة الأمن القومي وموضوع الرعاية الصحية.
ونسبت الانباء الصحفية الى الشبكة قوله "إن نسبة معارضي (اوباما) خلال الشهر الجاري بلغت 56% ما يعني أنه لم يسجل أي تغيير عن الشهر الماضي .. لافتة الانتباه الى ان 40% من المستطلعين ـ الذين بلغ عددهم 1035 راشداً ـ قالوا إنهم يعارضون أداء أوباما بسبب سياساته شديدة الليبرالية، فيما قال 12% إن سياساته ليست ليبرالية بما يكفي.
من جهتها، وصفت وكالة (رويترز) تراجع نسبة تأييد (باراك أوباما) بأنه من المؤشرات الخطرة لرئيس يحاول مساعدة حزبه للحصول على مقاعد في الكونغرس خلال الانتخابات النصفية التي ستجرى العام المقبل.
بدوره زعن (اوباما) خلال مؤتمر صحفي عقده أمس في البيت الأبيض بمناسبة نهاية عام 2013، إن العام الجاري لم يكن سيئا بأكمله وإنهم بدأوا بمراجعة مشروع إصلاح الرعاية الصحية، وان أمريكا موعودة بأشياء جيدة خلال العام المقبل 2014 .. مشيرا الى ان (إدوارد سنودن) مسرب وثائق وكالة الأمن القومي، أضر بقدرات البلاد الاستخبارية، كما اعترف أوباما بخيبة الآمال جراء عدم تنفيذ وعوده التشريعية، لكنه عزا أسباب ذلك إلى الجمهوريين في الكونغرس.
وكالات + الهيئة نت
ح
في احدث استطلاعين للرأي .. تراجع نسبة تأييد الرئيس الامريكي (أوباما) الى نحو 41%
