استشهد أحد الفلسطينيين بنيران قوات الاحتلال الصهيوني عقب توغلها فجر اليوم الخميس في قلب مدينة (قلقيلية) بالضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد ساعات من
استشهاد شاب فلسطيني في مخيم (جنين) على يد تلك القوات الهمجية التي اعتقلت عشرة فلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
ونقلت المصادر الصحفية عن (عبد الله كميل) محافظ قلقيلية قوله "إن الشاب (صالح سمير عبد الرحمن ياسين) البالغ من العمر 29 عاما استشهد قرابة الساعة الرابعة والنصف من صباح اليوم بعد ان أطلقت قوات الاحتلال الصهيوني النار عليه عندما كان عائدا إلى منزله بعد الانتهاء من عمله في حي نزال التابع للمحافظة" .. نافيا ادّعاء سلطات الاحتلال الصهيوني بأن الشهيد (ياسين) هو ضابط برتبة مساعد ويعمل في جهاز المخابرات الفلسطيني، وانه أطلق النار صوب جنود الاحتلال واشتبك معهم.
وأكد (كميل) ان جيش الاحتلال يحاول - وكما هي عادته في كل مرة - إعاقة عمل قوى الأمن الفلسطيني، في إشارة إلى الحملة الأمنية التي ينفذها الأمن الفلسطيني لمحاربة آفة المخدرات والمروجين لها .. مؤكدا انهم اعتقلوا أمس شابا وفتاة صهيونيين يروجان للمخدرات.
وكانت قوات صهيونية خاصة قد اقتحمت مساء أمس الأربعاء مخيم (جنين) شمال الضفة الغبية المحتلة، بهدف تنفيذ عملية اعتقال ضد نجل الشيخ الأسير (جمال أبو الهيجا)، وفور وصولها وانكشاف أمرها اشتبكت مع مقاومين بالمخيم، ما أدى إلى إصابة سبعة فلسطينيين، استشهد أحدهم وهو (نافع السعدي) البالغ من العمر 23 عاما متأثرا بجروحه البليغة.
الجدير بالذكر إن (28) فلسطينيا استشهدوا بنيران القوات الصهيونية خلال العام الجاري ، معظمهم في الضفة الغربية المحتلة.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
استشهاد اثنين من الفلسطينيين بنيران القوات الصهيونية في الضفة الغربية المحتلة
