هيئة علماء المسلمين في العراق

عواصف شتوية تضرب منطقة الشرق الأوسط واللاجئون السوريون الأكثر تضرر منها
عواصف شتوية تضرب منطقة الشرق الأوسط واللاجئون السوريون الأكثر تضرر منها عواصف شتوية تضرب منطقة الشرق الأوسط واللاجئون السوريون الأكثر تضرر منها

عواصف شتوية تضرب منطقة الشرق الأوسط واللاجئون السوريون الأكثر تضرر منها

تشهد منطقة الشرق الأوسط انخفاضا استثنائيا في درجات الحرارة وهبوب عواصف ثلجية، تعمق من معاناة اللاجئين السوريين الهاربين من مناطق القتال في بلادهم. وقالت تقارير إخبارية اليوم الجمعة؛ إنه من المتوقع أن تتواصل هذه العواصف إلى يوم غد السبت، محملة بثلوج وأمطار غزيرة وبرودة شديدة في كل من تركيا وسوريا ولبنان والأردن وفلسطين، مبينة أن هذه الموجة تركت المئات عالقين في سياراتهم بسبب غلق الطرق في مناطق مختلفة من هذه البلدان.

ويحمل سوء الأحوال الجوية في منطقة الشرق الأوسط معاناة إضافية لأكثر من مليوني لاجئ سوري خارج بلادهم، وأكثر من ستة ملايين آخرين نزحوا من مناطقهم بسبب الأحداث الجارية هناك.. الأمر الذي اضطر أكثر من (800) ألف لاجئ سوري للعيش في خيم داخل الأراضي اللبنانية، أو في بنايات مهجورة، أو عند الأقارب والأصدقاء.

من جهتها؛ قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة إن احتياجات اللاجئين فاقت ما وفرته المنظمة والمنظمات الأخرى الشريكة.. فيما وزعت السلطات التركية المزيد من الأغطية على أكثر من (200) ألف لاجئ سوري في مخيمات نصبت على الحدود بين البلدين؛ كما التركية التدفئة والإنارة في (16) مجمعًا للمخيمات، وتقوم فرق الإسعاف بإزالة الثلوج التي تحاصر تجمعات اللاجئين هذه، إلا أن تساقط الثلوج بكثافة أعاق عملية توصيل مواد الإغاثة إلى آلاف اللاجئين السوريين في المناطق الكردية شمال شرقي سوريا.

إلى ذلك؛ غطت الثلوج أيضا مناطق واسعة من القدس والضفة الغربية المحتلتين، وقد تساقطت أمطار غزيرة وكميات كبيرة من الثلوج، وتسبب ذلك في توقف حركة المرور.

ولم تنج جمهورية مصر العربية من هذه العاصفة، إذ أدت الأمطار إلى إغلاق بوغازي الاسكندرية والدخيلة أمام حركة الملاحة لليوم الثالث على التوالي، حرصًا على عدم اصطدام السفن والبواخر فيما بينها، فيما استمر غلق ميناء دمياط لليوم الثالث أيضًا بسبب سوء الأحوال الجوية.

وكالات +    الهيئة نت    
ج

أضف تعليق