تعرض مقر عسكري يضم واحدة من أهم قواعد قيادة قوات الاحتلال الدولية التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو) في افغانستان بالقرب من مطار كابل الدولي لهجوم بسيارة مفخخة.
واوضحت الانباء الصحفية التي نشرت ذلك، صباح اليوم ان أية جهة لم تعلت مسؤوليتها عن الهجوم، الذي لم ترد حتى الآن معلومات عن حجم الخسائر البشرية والاضرار المادية التي لحقت بالمقر، في الوقت الذي اكد متحدث باسم القيادة المشتركة لما تسمى قوات المساعدة الدولية على إرساء الأمن بأفغانستان (إيساف) حدوث الهجوم وقال إن المهاجم قتل.
وكانت قوات الاحتلال التابعة لـ(إيساف) قد نفذت يوم الأحد الماضي غارة جوية على لاية (كونر) شرقي العاصمة الافغانية كابل، أسفرت عن مقتل أربعة اشخاص، وذلك بعد أيام من مقتل قيادي في حركة طالبان في غارة مماثلة بالولاية نفسها.
يشار الى ان حركة طالبان تشن بانتظام هجمات مسلحة على قواعد القوات الدولية وقوات الأمن الأفغانية منذ الاحتلال العسكري الذي قادته الادارة الامريكية ضد افغانستان عام 2001.
ولفتت الانباء، الانتباه الى ان العلاقات بين واشنطن وكابل تشهد توترا بسبب رفض الرئيس الأفغاني (حامد كرزاي) التوقيع على اتفاقية أمنية تؤطر الوجود الأمريكي في بلاده عقب انسحاب قوات الاحتلال الدولية نهاية العام المقبل، حيث يصر (كرزاي) على أن يترك مهمة التوقيع على الاتفاقية الأمنية التي وافق عليها المجلس الأعلى للقبائل (لويا جيرغا) للرئيس القادم الذي سيختاره الأفغان في انتخابات الرئاسة المقررة في نيسان المقبل، فيما تؤكد واشنطن بأن الوقت سيكون متأخرا لتخطيط انتشار (15) ألف جندي امريكي في افغانستان.
الجدير بالذكر ان (سوزان رايس) مستشارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لشؤون الأمن القومي كانت قد وزارت كابل نهاية تشرين الثاني الماضي لإقناع كرزاي بتوقيع الاتفاقية الأمنية مع واشنطن، في الوقت الذي لوّح فيه البيت الأبيض بسحب كافة قوات الاحتلال الامريكية من افغانستان في غضون عام وإنهاء المهمة القتالية لقوة (إيساف) وإلغاء المساعدة العسكرية الموعودة لكابل والتي تقدر بمليارات الدولارات.
وكالات + الهيئة نت
ح
دون معرفة حجم الخسائر .. سيارة مفخخة تستهدف مقرا لقوات الاحتلال الدولية في افغانستان
